باحثون يقاربون إشكالية التنمية المستدامة بجهة كلميم

قارب ثلة من الباحثين والمتخصصين ، أمس السبت بكلميم، إشكالية التنمية المستدامة بجهة كلميم واد نون، وذلك خلال مائدة مستدير نظمها مركز الشباب للتنمية والأبحات بكلميم حول موضوع "نحو تعزيز ودعم أهداف التنمية المستدامة لجهة كلميم واد نون التجارب والرهانات".

وفي هذا السياق،أشار محمد مزين، الأستاذ الباحث والإطار في وزارة التربية الوطنية، الى ضرورة أن تكون التنمية المستدامة من البرامج التربوية التي تصاحب التلميذ بالمدرسة، دعيا الى أن تدمج في الكثير من المواد المدرسية والمقررات خصوصا في جانبها المتعلق بالحفاظ على البيئة، الذي تحاول وزارة التربية الوطنية إنزاله منذ سنوات، مستشهدا ببرنامج المدرسة الإيكولوجية. ودعى السيد مزين إلى ضرورة خلق دينامية داخل المؤسسات التعليمية وتعزيز التربية البيئية والتنمية المستدامة، وأن يكون الفضاء المدرسي ومحيطه مجالا للنقاش والتداول في هذه الإشكالية من أجل فهمها واقتراح حلول لها بمنطق تشاركي يستهف ويشارك فيه الجميع.

أما عزيز البيهي، الاستاذ والباحث في الجغرافيا البشرية، الذي ركز على المجال الجغرافي لجهة كلميم واد نون، فذكر بالتوازنات البيئية التي تسيطر عليه، مشيرا الى الكثير من الأنظمة الانتاجية التي يعرفها مجال المنطقة والتي اثبتت فعاليتها الاقتصادية لقرون، مسجلا أن علاقة الانسان بالمجال الواحي أنتج ثراثا انسانيا ثقافيا ظهرت تأثيراته على المستوى الاقتصادي للفرد و الجماعة بالواحات .

من جهته يرى رشيد الخيضر، رئيس جماعة أباينو (إقليم كلميم)، الذي قارب موضوع التنمية المستدامة في إطاره التطبيقي والواقعي، أن الجماعة الترابية كفضاء يحتضن هذه التنمية، أن هناك إكراهات يجب تضافر جهود الجميع للإجابة عنها، خصوصا وأن المستجدات الجديدة في القواتين التنظيمية، أتت بجديد يروم تنزيل برامج ومشاريع التنمية المستدامة تنزيلا أمثل.

ومن أجل تحقيق التنمية المستدامة، شدد على أهمية اعتماد الحكامة الحيدة وتنزيل البرامج بشكل تشاركي وإشراك الفاعلين المجتمعيين والاقتصاديين ومقاربة النوع.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .