بدء رفع قيود "كورونا" تدريجيا في عدة دول عربية

 بدء رفع قيود "كورونا" تدريجيا في عدة دول عربية
إبراهيم الخازن - الأناضول
الثلاثاء 15 فبراير 2022 - 9:38

أعلنت 6 دول عربية، تخفيف التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا.

ففي الكويت أعلن مجلس الوزراء الإثنين، "رفع أغلب القيود المفروضة في البلاد لمواجهة فيروس كورونا، حيث قرر السماح لغير المحصنين بالسفر، وعودة وسائل النقل العام إلى التشغيل بكامل الطاقة الاستيعابية" وفق ما ذكرت صحيفة "الوطن".

وأضافت أن المجلس قرر كذلك "السماح بدخول الجميع محصنين وغير محصنين إلى المجمعات التجارية، والسماح بعقد المناسبات الاجتماعية في الأماكن المغلقة والمفتوحة، وكذلك إعادة رص الصفوف في المساجد، وحضور الطلبة ممن تقل أعمارهم عن 16 عامًا من دون فحص pcr الأسبوعي وعودة نظام الدوام الرسمي المعتاد في كافة الجهات الحكومية اعتبارا من يوم الأحد الموافق 13 مارس القادم".

ونقلت عن الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء في كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس قوله، إن الكويت "نجحت بجهود الكوادر الطبية في تجاوز موجة جديدة من وباء فيروس كورونا بأقل الأضرار على المستويات الاقتصادية والصحية والمجتمعية".

وذكر الصباح، أن مجلس الوزراء "تدارس الإجراءات المقبلة في كيفية التعايش مع فيروس كورونا ومتحوراته وألغى العديد من الإجراءات السابقة إذ سيعود رص الصفوف في المساجد وتفتح المجمعات التجارية أمام الجميع وسيحضر الطلبة إلى المدارس دون فحص pcr مع السماح بالسفر للكافة وغيرها من الإجراءات".

ولفت إلى أن القرارات الصادرة "لا تعني نهاية الإجراءات الاحترازية الصحية الشخصية الواجبة لحماية الصحة العامة والالتزام بها خاصة ارتداء الكمامة".

جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الكويتي اتخذ في 10 يناير/ كانون الأول الماضي حزمة من الإجراءات لمجابهة المتحور الجديد من فيروس كورونا (أوميكرون).

وفي البحرين، أفادت وزارة الصحة، عبر موقعها الإلكتروني بأن بلادها "تنتقل الثلاثاء إلى المستوى الأخضر بمواجهة كورونا".

ويعني هذا المستوى "بفتح أنشطة وقطاعات للجميع مطعمين وغير مطعمين أبرز وحضور الجماهير للفعاليات الرياضية ودور السينما، وإتاحة الحضور بمؤسسات التعليم والصالات الرياضية".

وفي تونس، أعلنت الحكومة وفق بيانات رسمية "رفع حظر تجوال جزئي مفروض منذ 12 يناير الماضي، واستئناف صلاة الجمعة بعد تعليقها منذ 14 من الشهر الماضي".

وقررت تونس "إعفاء القادمين إليها الذين تلقوا التطعيم وتجاوزت أعمارهم 18 عاما، من إجراء التحاليل المخبرية بدءا من الثلاثاء، بشرط وجود شهادة تثبت استكمال التلقيح أو جواز التلقيح".

كما أعلنت لجنة مكافحة كورونا في سلطنة عمان (رسمية) "تخفيف قيود كورونا الأربعاء، والسماح بإقامة صلاة الجمعة بسعة استيعابية 50 بالمئة بعد قرار عدم إقامتها في 21 يناير الماضي".

كما قررت السلطنة، وفق وكالة الأنباء العمانية الرسمية، "إنهاء العمل بقرار تقليص عدد الموظفين (..) والسماح بتشغيل أنشطة القاعات والمؤتمرات والمعارض الدولية والأنشطة ذات الطابع الجماهيري بنسبة 70 بالمئة من طاقتها الاستيعابية، بشروط منها تلقي لقاح كورونا".

في سياق متصل، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ في الإمارات "إلغاء القيود على الطاقة الاستيعابية وبتدرج على كافة الأنشطة والفعاليات بمختلف المرافق الاقتصادية والسياحية والترفيهية ومراكز التسوق ووسائل النقل للوصول إلى أقصاها بحلول الثلاثاء".

كما قررت، وفق صحيفة "الخليج" المحلية، "رفع الطاقة الاستيعابية القصوى للمناسبات الاجتماعية المتمثلة في حفلات الأعراس والعزاء، وتقليل المسافة الآمنة بين المصلين لمتر واحد، مع تقييمها للإبقاء أو الإلغاء بعد شهر".

وفي قطر قررت السلطات "عودة اليوم المدرسي إلى التوقيت الاعتيادي الذي كان مطبقاً قبل جائحة كورونا بجميع المراحل التعليمية اعتبار من 20 فبراير الجاري".

وأصدرت الحكومة عقب اجتماعها الخميس، 32 توجيها بشأن خطة الرفع التدريجي لقيود كورونا، أبرزها استمرار مباشرة جميع الموظفين بالقطاعين الحكومي والخاص أعمالهم بمقر عملهم، واستمرار فتح المساجد، وعدم إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة المفتوحة باستثناءات قليلة.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...