بسبب الأزمة الدبلوماسية.. إسبانيا تواصل تقليص اعتمادها على الغاز الجزائري وترفع الاستيراد من أمريكا وروسيا

كشفت الاحصائيات المتعلقة بواردات إسبانيا من الغاز خلال شهر غشت الماضي، عن تواصل تقليص إسبانيا من استيرادها للغاز الجزائري، مقابل ارتفاع متواصل في الاستيراد من الولايات المتحدة الأمريكية وتضاعف استيراد الغاز من روسيا.

وحسب ما أوردته أوروبا بريس في هذا السياق، فإن واردات إسبانيا من الغاز الجزائري خلال غشت الماضي تراجعت بنسبة 34,8 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، في حين عرفت الواردات الإسبانية من الغاز الروسي أكبر ارتفاع نسبي خلال هذا الشهر حيث تجاوز الارتفاع نسبة 102,19 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من سنة 2021.

ووفق ذات المصدر، فإن الولايات المتحدة لازالت مستمرة على رأس أكبر موردي إسبانيا بالغاز خلال غشت، مثلما كان عليه الحال في الشهور الأخيرة، حيث بلغت نسبة الارتفاع إلى أكثر من 92 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وفي الوقت الذي تعرف فيها واردات إسبانيا ارتفاعا مع روسيا والولايات المتحدة بشكل مستمر خلال الشهور الأخيرة، فإن العكس هو الذي يحدث مع الجزائر التي فقدت منذ شهور صدارة الدول المصدرة للغاز إلى إسبانيا، بسبب الأزمة الدبلوماسية القائمة بين البلدين.

ويرجع سبب الأزمة إلى موقف مدريد الذي أعلنت عنه في مارس الماضي، ويتعلق بدعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لإنهاء نزاع الصحراء تحت سيادة الرباط، وهو الأمر الذي ترفضه الجزائر ودفعها إلى قطع علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع مدريد والإبقاء فقط على اتفاق الغاز.

غير أن مدريد بالرغم من ابقاء الجزائر على اتفاق الغاز بناء على القوانين الدولية في هذا المجال، إلا أنها قررت البحث عن موردين جُدد وتقليص الاعتماد على الجزائر تفاديا لاستخدام الأخيرة لهذه الورقة للضغط عليها في السنوات المقبلة.

وتمكنت إسبانيا خلال الشهور الأخيرة من رفع وارداتها من الغاز الأمريكي بالخصوص، لتُصبح واشنطن في ظرف لا يتعدى شهور قليلة من اعتلاء صدارة البلدان الأكثر تصديرا للغاز إلى إسبانيا، بعدما كانت الجزائر على رأس القائمة لمدة عقود.

الثلاثاء 21:00
غيوم متفرقة
C
°
21.04
الأربعاء
20.79
mostlycloudy
الخميس
20.7
mostlycloudy
الجمعة
19.93
mostlycloudy
السبت
22.91
mostlycloudy
الأحد
23.73
mostlycloudy