بسبب "الحصار" المغربي.. اقتصاد مليلة يحقق أرقاما هي الأسوأ منذ ربع قرن

 بسبب "الحصار" المغربي.. اقتصاد مليلة يحقق أرقاما هي الأسوأ منذ ربع قرن
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 4 مارس 2020 - 12:17

أدى إغلاق المغرب لحدوده التجارية مع مدينة مليلية المحتلة إلى دخول هذه الأخيرة في أزمة اقتصادية كبيرة ليس فقط على مستوى الصادرات، بل أيضا على مستوى الواردات التي تعتمد عليها كثيرا في حركية سوقها المحبلي، إذ سجلت سنة 2019 دخول أقل من 100 مليون يورو من البضائع، وهو رقم لم يسجل حتى في فترة التسعينات.

وأعلنت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة مؤخرا أرقام صادرات وواردات المدينة الخاصة بسنة 2019، والتي زكت التراجع المسجل في مجال الاستيراد منذ ثلاث سنوات، لكنها انحدرت هذه المرة إلى 94,5 مليون يورو بانخفاض بلغت نسبته ناقص 27,4 في المائة، مقابل 121,9 مليون يورو سنة 2018 و238 مليون يورو سنة 2017، وقبلها 292,2 مليون يورو سنة 2016، والذي شكل أعلى رقم في تاريخ هذه المعاملات التجارية على مستوى المدينة.

وتعكس هذه الأرقام الأزمة القاسية التي يعكسها مجال الاستيراد بمليلية بسبب "الحصار" الاقتصادي الذي يفرضها المغرب والمتمثل في إغلاق الحدود التجارية إلى أجل غير مسمى، إذ يعود أضعف رقم مسجل في سنوات التسعينات إلى عام 1997 باستيراد بضائع وصلت قيمتها الإجمالية إلى 124,2 مليون يورو، ما يجعل الوضع الحالي هو الأسوأ على الإطلاق.

ويبدو وضع الصادرات بدوره ماضيا في الانهيار حسب أرقام الحكومة المحلية، فالمدينة المحتلة صدرت سنة 2019 بضائع بقيمة 19,5 مليون يورو أي بتراجع بلغت نسبته ناقص 7,7 في المائة، فيما كانت قد صدرت سنة 2018 ما مجوعه 27,2 مليون يورو بتراجع نسبته ناقص 22,5 في المائة أقل من سنة 2017 والتي كانت آخر سنة يسجل فيها هذا القطاع ارتفاعا بوصوله إلى رقم 49,7 مليون يورو.

وتؤكد هذه الأرقام أن مدينة مليلية تعيش وضعا اقتصاديا هو الأسوأ منذ 25 سنة، وسط مخاوف من أن يتفاقم الأمر سنة 2020 في ظل عدم قدرة الحكومة الإسبانية المركزية والحكومة المحلية للمدينة في الوصول إلى حل مع المغرب الذي يطوق هذه المدينة وكذا مدينة سبتة بإجراءات مشددة غير مسبوقة، لا تقتصر فقط على المعاملات التجارية بل تشمل أيضا إجراءات الدخول والخروج من وإلى المدينتين.

بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز.. أيُّ إعلام تريد الدولة؟!

شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم ! وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء ...