بعد أن أضحى «منبوذ» جامعة لقجع.. رُونار يُؤكد للصحيفة: أنا هنا أتحمل الضغط

يَعيش الفرنسي هيرفي رونار، مُدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، ضغوطات كبيرة، خلال الآونة الأخيرة، بعد الجدل القائم حول مستقبله مع “الأسود”، مع ظهور مؤشرات قوية من داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن طلاق مرتقب بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، يونيو ويوليوز المقبلين، في مصر.

رونار، الذي تَغيّب عن اجتماع مُهم، عُقِد، الأسبوع الماضي، بالعاصمة الرباط، وخصصته جامعة فوزي لقجع لتدارس خارطة الطريق المقبلة للإدارة التقنية الوطنية، بعد انهاء الارتباط مع الإطار ناصر لارغيت، والذي شهد بالمقابل، حضور مساعديه مصطفى حجي والفرنسي باتريس بوميل، (الناخب الوطني) لم يستسغ عدم دعوته، ملمحا إلى أنها إشارة قوية لعدم دخوله ضمن الأجندة المستقبلية لكرة القدم المغرية، حسب ما استنتجت يومية “الصحيفة” لما استفسرت المعني بالأمر حول موقفه من الموضوع.

على بعد أقل من شهرين عن موعد “كان2019″، شارك رونار مع قراء الجريدة، تساؤلات تراوده، بالقول: “ماذا تستخلص من تنظيم مسؤولك المباشر لاجتماع دون إشعارك مع دعوة زملائك؟”، في إشارة بسيطة من الناخب الوطني على موقفه من الوضع الحالي، والذي يضعه في موقف “المنبوذ” داخل أروقة الـFRMF، الأخيرة التي بدأت تحضر لخليفته على رأس “الأسود”.

وفي الوقت الذي التقط الإعلام الفرنسي، الإشارات حول طلاق رونار مع الكرة المغربية بعد “الكان” المقبل، فإن “الثعلب” الفرنسي، لم يخف، في تواصله مع “الصحيفة” أنه يتحمل الضغوطات، متشبث حاليا بمنصبه ومن الطبيعي أنه حاضر خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، كما جاء على لسانه.

تبقى الإشارة إلى أن عدة منابر إعلامية فرنسية، على غرار يومية “ليكيب” وقناة “بيين سبورت”، بدأت تروج لاسم الفرنسي برونو جينيسيو، المدرب الحالي لفريق أولمبيك ليون الفرنسي، ليكون على رأس الإدارة التقنية المغربية، خلفا للإطار الوطني ناصر لارغيت، في أفق خلافته لمواطنه هيرفي رونار، بعد العرس الكروي القاري المقبل.

الخميس 15:00
غيوم قاتمة
C
°
17.04
الجمعة
15.55
mostlycloudy
السبت
16.27
mostlycloudy
الأحد
17.05
mostlycloudy
الأثنين
16.24
mostlycloudy
الثلاثاء
17.92
mostlycloudy