بعد إصرار بوريطة على إدانة إيران.. أبو الغيط: قمة الجزائر ستناقش كيفية التصدي للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية

 بعد إصرار بوريطة على إدانة إيران.. أبو الغيط: قمة الجزائر ستناقش كيفية التصدي للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 31 أكتوبر 2022 - 22:47

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن القمة التي ستحتضنها الجزائر يومي فاتح وثاني نونبر 2022، ستناقش كيفية التصدي للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وهو الأمر الذي يأتي بعد إصرار ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على إدراج نقطة تتعلق بإدانة التدخلات الإيرانية في المنطقة، خلال الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العربية، على الرغم من اعتراض نظيره الجزائري رمطان العمامرة.

وقال أبو الغيط في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، إن هناك جلسات نقاشية عن كيفية التصدي للتدخلات الأجنبية في الشئون الداخلية للدول العربية، بالإضافة إلى تعزيز الاستراتيجية العربية بشأن تحقيق الهدف والحفاظ على الأمن الغذائي لمواجهة الأزمات العالمية، وأشار إلى أن هناك حيزا كبيرا من المناقشات في قضايا المناخ وكيفية مجابهة التغيرات المناخية.

وأورد المسؤول العربي أن القمة العربية المقبلة بالجزائر "لها أهمية قصوى لجميع الدول العربية في إطار لم الشمل"، مضيفا أن ذلك يأتي "في مواجهة جميع التحديات والضغوط والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية، إلى جانب أن القمة تستهدف إزالة جميع الخلافات وحالات التوتر بين دول المنطقة"، وهو الأمر الذي ينطوي على إشارة للصدام المغربي الجزائري بخصوص قضية الصحراء.

وقال أبو الغيط إن القمة "تستهدف أيضا بحث القواسم التي تتسبب في الاختلافات بين الدول والعمل على مناقشة بعض القضايا خاصة التي تخص أمن واقتصاد المنطقة العربية، فضلا عن أن القضية الفلسطينية لها جزءا كبيرا في المناقشات من أجل إعطائها دفعة قوية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني والدفاع عن أرضه".

وشدد المتحدث نفسه على أن القمة "ليست استثنائية وتأتي في سياق وقتي مناسب وليس قمة طارئة، حيث إنه تتضمن وضع جدول لأعمال المرحلة المقبلة لجميع القضايا العربية من أجل اتخاذ قرارات مصيرية تُحدد المواقف العربية الجماعية، مبرزا أن هناك قضايا على رأس الأولويات تتمثل في "تطورات الأوضاع بسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال، بالإضافة إلى دعم الدولة اللبنانية في أزمتها عقب انفجار المرفأ".

ويدين المغرب التدخلات الإيرانية في الدول العربية، بما في ذلك قيام عناصر الحرس الثوري و"حزب الله" اللبناني الموالي لإيران بتدريب عناصر جبهة "البوليساريو" الانفصالية، إلى جانب قيام طهران ببيع أسلحة لميليشيات الجبهة، كما يحمل الإيرانية مسؤولية تدهور الأوضاع في العديد من البلدان العربية، على غرار اليمن وسوريا والعراق.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...