بعد الخروج من دوري الأبطال.. ماذا تبقى للرجاء الرياضي هذا الموسم؟

 بعد الخروج من دوري الأبطال.. ماذا تبقى للرجاء الرياضي هذا الموسم؟
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأحد 1 ماي 2022 - 12:27

أضحى فريق الرجاء الرياضي البيضاوي ينافس على الواجهتين المحليتين، البطولة الاحترافية وكأس العرش، بعد الخروج من دور ربع نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، على يد الأهلي المصري، وذلك في مهمة صعبة أمام كتيبة المدرب رشيد الطاوسي لإنقاذ الموسم الكروي وتجنب غضبة جماهيرية عارمة.

صراع الأمتار الأخيرة.. "ديربي" حارق مع الغريم

هو صراع الثلث الأخير من البطولة الاحترافية، ذلك الذي سيجمع الرجاء الرياضي بغريمه الوداد، حيث يتطلع الفريق "الأخضر" لتجريد منافسه من درع اللقب الذي توج به خلال الموسم الماضي، في منافسة ستشتد خلال قادم الأسابيع، خاصة وأن فارق النقاط لا يتعدى الثلاث، قبل ثمان جولات من النهاية.

بالرغم من المستوى المتواضع الذي يظهر به الفريق "الأخضر" خلال المباريات الأخيرة، إلا أن رفاق العميد محسن متولي تمكنوا من تحقيق انتصارين متتالين، أمام كل من مولودية وجدة بالبيضاء ثم أمام الفتح الرياضي خارج الديار، ما جعل الفريق يصل لحاجز 46 نقطة، مشددا الخناق على المتصدر الوداد الرياضي.

رزنامة المباريات المتبقية، تضع الرجاء أمام ضرورة خوض لقائي الجولتين 23 و24، قبل المنافس "الأحمر"، الأخير الذي يلتزم بخوض نصف نهائي دوري الأبطال، إذ ستجرى مباراة الرجاء أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديدي، مساء الجمعة سادس ماي ثم يرحل الفريق لمواجهة سريع وادي زم، الأحد الموالي، مبارتان من شأنهما تحديد مسار المنعرج الحاسم للبطولة.

وفي انتظار تحديد تاريخ المواجهة، أبت قرعة مسابقة كأس العرش إلا أن تضع الوداد والرجاء في مواجهة مباشرة من أجل الظفر بتذكرة العبور صوب دور نصف النهائي، بذكريات المواجهات الحارقة التي جمعت الفريقين في المنافسات الإقصائية، والتي لا مجال فيها للتعادل، كما هي نتيجة أغلب مباريات "الديربي" عبر التاريخ.

البحث عن شخصية "البطل" أمام ضعف التركيبة البشرية

تحدث رشيد الطاوسي، مدرب فريق الرجاء الرياضي البيضاوي، مساء الخميس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت مواجهة الفريق أمام مضيفه الفتح الرياضي الرباطي، عن شخصية البطل التي أضحى يتمتع بها الفريق من أجل حسم بعض الانتصارات الثمينة في طريقه نحو صدارة البطولة الاحترافية.

وإن كانت رجة الإقصاء القاري من دوري الأبطال، قد خلفت انتصارين متتالين في الدوري المحلي، فإن أنصار الرجاء غير مطمئنين للمستوى الذي يظهر به الفريق، قياسا بالتركيبة التي انتزعت اللقب، قبل سنتين، في الأنفاس الأخيرة من مباراة الجيش الملكي، في إطار الجولة 30، تحت قيادة المدرب جمال السلامي.

نقص التجربة عند لاعبين شباب على غرار زكرياء الهبطي وسفيان بنجديدة وعبد الله فرح، من شأنه أن يزكي شكوك المناصرين "الخضر"، وذلك رغم الانتصارين الأخيرين، حيث ظهر العقم تكتيكي على المؤدى العام للمجموعة، في ظل عجز الإطار الوطني رشيد الطاوسي عن إيجاد التوليفة الأنسب للمرحلة القادمة.

عوامل عدة ساهمت في ظهور الرجاء بهذا الوجه، في أوج العطاء الكروي، أبرزها فشل الانتدابات التي أقدمت عليها إدارة النادي خلال "الميركاتو"، على غرار الثنائي الكونغولي كاديما كابانغو وييني باديبانغا، أو الثنائي القادم من شباب المحمدية؛ عبد المنعم بوطويل ومحمد المورابيط، مع الإشارة أيضا لانتداب الحارسين مرباح غاية ومروان فخر، في حين تعود الرسمية للدولي المغربي أنس الزنيتي.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...