بعد الضربات الجوية المغربية في الصحراء.. شنقريحة: الجزائر ستعرف كيف ترد على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها

 بعد الضربات الجوية المغربية في الصحراء.. شنقريحة: الجزائر ستعرف كيف ترد على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها
الصحيفة من الرباط
الخميس 21 أبريل 2022 - 22:45

تفاعل الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، مع الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية في المنطقة العازلة بالصحراء ضد محاولات الوصول إلى الجدار الأمني العازل، حيث اعتبر، خلال زيارته لقيادة القوات البرية اليوم الخميس، أن بلاده "لا تسعى أبدا إلى التوسع"، لكنها في المقابل "تعرف كيف ترد على المساس بوحدتها الترابية".

وتبعا للمواقف الاحتجاجية الصادرة عن الحكومة الجزائرية إثر الضربة الجوية يوم 10 أبريل الجاري، قال شنقريحة إن الجيش يواصل "تجديد قدرات قوام المعركة لديه، بغية التواجد في أحسن ظروف الكفاءة والجاهزية العملياتية"، مضيفا "هذا البرنامج الطموح، الذي نحن عازمون على تجسيده على أرض الواقع، ينبثق من قناعة راسخة أن الجزائر، بالنسبة لنا في الجيش الوطني الشعبي، أكبر من مجرد رقعة جغرافية، بل هي وجود حضاري، ضاربة جذوره في أعماق التاريخ، وبلد يعرف حدوده الترابية بدقة، ولا يتطلع أبدا إلى التوسع وراءها، لأن عقيدته دفاعية بالأساس".

وأضاف شنقريحة في كلمته التي نشرتها وزارة الدفاع في بيان "لكن الجزائر ستعرف، في المقابل، كيف ترد وبقوة، على كل من تسول له نفسه المساس بحرمة حدودها ووحدتها الترابية والشعبية وسيادتها الوطنية، وستواصل بخطى ثابتة مسارها المظفر ومشروعها الأصيل وهو أن تكون كما تريد هي لنفسها، لا كما يراد لها أن تكون".

وفي رسائل بدا أنها تستهدف المغرب بدرجة أولى أضاف الفريق "نحن على يقين بأن الجزائر الشامخة بمواقفها الثابتة، لم ولن تعجب بعض الجهات المتربصة، وأن محاولات الابتزاز والزعزعة والاستنزاف، التي تتعرض لها، إنما تستهدف تعطيل مؤهلاتها، وتجميد ثوابت قوتها الذاتية"، وتابع قائلا إن لبلاده "مؤهلات مؤكدة ترشحها ليس للاستقرار والازدهار فحسب، بل لاحتلال موقع هام على الخريطة الجهوية، وتمنحها هامشا معتبرا على الصعيد الدولي".

وعلى الرغم من أن مسلحي جبهة "البوليساريو" الانفصالية الذين يحاولون اقتحام الجدار الأمني في الصحراء يأتون من أراضيها، إلا أن الجزائر تحتج عقب كل ضربة جوية تنفذها القوات المغربية في المنطقة العازلة، وهو ما حدث عندما أدانت حكومتها القصف الأخير حيث وصفته وزارة الخارجية بأنه "ينطوي على مواصفات إرهاب دولة"، على الرغم من أنه كان خارج حدودها كما أن ضحاياه موريتانيون ورغم ذلك فإن حكومة نواكشوط اعتبرت نفسها غير معنية به.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...