بعد رحيل الزيات.. أيت منا "يتغزل" بإدارة الرجاء لخطف بعض مواهب الفريق

 بعد رحيل الزيات.. أيت منا "يتغزل" بإدارة الرجاء لخطف بعض مواهب الفريق
الصحيفة - عمر الشرايبي
الثلاثاء 29 دجنبر 2020 - 17:19

يحاول هشام أيت منا، رئيس فريق شباب المحمدية لكرة القدم، خلال الأيام القليلة الماضية، التقرب من الإدارة الجديدة لنادي الرجاء الرياضي، برئاسة رشيد الأندلسي، وذلك بعد العلاقات الشائكة التي كانت تربطه بالرئيس السابق جواد الزيات ومكتبه المديري.

وعلمت "الصحيفة"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن أيت منا، استغل الفترة الانتقالية التي تمر منها إدارة الرجاء، التي تميزت بتنصيب رئيس جديد، من أجل رأب الصدع الذي كان يشوب العلاقات مع الرئيس السابق، حيث التقى ببعض أعضاء المكتب المديري الحالي للنادي "الأخضر" من أجل ربط جسور التواصل وعقد شراكة ثنائية بين الناديين، كما هو الحال بين شباب المحمدية والوداد.

وتأتي محاولات تقرب أيت منا من البيت الداخلي للرجاء، في إطار مخططه الرياضي الهادف إلى الاستفادة من خدمات بعض المواهب الكروية التي تسطع بالفريق "الأخضر"، على غرار محمد سبول وزكرياء الدريوش، نجمي المنتخب المغربي لفئة أقل من 20سنة، والذي انتقل رئيس الSCCM لمعاينتهم عن قرب، خلال مشاركتهما مع "الأشبال" في تصفيات كأس أمم إفريقيا، التي أجريت في تونس.

ومن بين الأسماء الأخرى التي يسعى أيت منا إلى جلبها لفريقه، خلال مرحلة "الميركاتو" المقبلة، برز اسم عبد الإله مدكور، الظهير الأيسر للرجاء، الذي يبصم على مردود طيب مع الأخير، منذ انطلاقة الموسم الكروي الجاري، الذي تسعى إدارة "الأخضر" إلى تمديد العقد الذي يربطه بالفريق، من أجل صد أي محاولة من فرق أخرى لانتزاع خدماته، مستغلة ورقة الضغط المرتبط بالإغراء المادي.

في سياق مرتبط، تدخلت فصائل "الالتراس" المساندة للرجاء، من أجل مجالسة أعضاء المكتب المديري، وذلك للتداول في الأمور الراهنة والمستقبلية المرتبطة بالفريق، منبهين في الآن ذاته، من تربص بعض مسؤولي أندية أخرى ببعض اللاعبين الحاليين، في تلميح إلى التحركات الأخيرة لرئيس فريق شباب المحمدية.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...