بعد صعوبة الحصول عليها من روسيا بفعل الحرب الأوكرانية.. شنقريحة يجوب المعارض الدولية لشراء الأسلحة استعدادا لـ"حربه المقدسة" ضد المغرب

 بعد صعوبة الحصول عليها من روسيا بفعل الحرب الأوكرانية.. شنقريحة يجوب المعارض الدولية لشراء الأسلحة استعدادا لـ"حربه المقدسة" ضد المغرب
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 5 مارس 2024 - 15:48

يقوم رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، بجولات ماراطونية في عدد من المعارض الدولية، للاطلاع على آخر ما أنتجته الآلة العسكرية، بنية البحث عن صفقات جديدة لتوقيعها لصالح الجيش الجزائري، في ظل تعثر صفقات التسلح مع روسيا الشريك التقليدي للجزائر.

وكشفت وسائل إعلام جزائرية في هذا السياق، أن شنقريحة قام يوم السبت الماضي بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، لحضور فعاليات الطبعة الثانية للمعرض العالمي للدفاع بالرياض، ثم في اليوم الموالي طار إلى قطر للمشاركة في النسخة الـ8 من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس 2024".

وغالبا ما تكون تحركات شنقريحة خارج الجزائر، وفق ما يرى كثير من الخبراء، بهدف البحث عن توقيع صفقات تسلح جديدة للجيش الجزائر، خاصة أن الأخيرة شرعت في تخصيص ميزانيات ضخمة للدفاع في السنتين الأخيرتين، بهدف الحصول على أسلحة جديدة بعد عقود من الاعتماد على الأسلحة الروسية التي أثبت الكثير منها أنها غير فعالة خلال حرب أوكرانيا.

وكانت تقارير إعلامية دولية عديدة، قد أشارت إلى أن روسيا لم تعد قادرة على الالتزام بتصدير الأسلحة إلى الدول التي تعتمد عليها، وعلى رأسهم الجزائر، وهو ما دفع بالأخيرة إلى البحث عن مزودين جدد لتغطية الخصاص الذي تسببت فيه الحرب الأوكرانية.

وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن الجزائر كانت قد وقعت صفقات للحصول على أسلحة جديدة من روسيا، قبل أن تتسبب الحرب في أوكرانيا في تأخر موسكو في الإيفاء بتلك الصفقة، مشيرة إلى أن تلك الصفقات قد لا تحدث في ظل استمرار الحرب الجارية على كييف.

وكان موقع "إنفوديفينسا" المتخصص في صفقات التسلح، كشف في أحدى تقاريره العام الماضي أن الجزائر تفاوض الصين من أجل الحصول على نظام الدفاع الصاروخي الباليستكي SY-400، مشيرا إلى أن الجزائر ترغب في تجاوز الاعتماد على روسيا في التزود بالأسلحة، بعد تخصيص ميزانية ضخمة للدفاع لسنة 2023.

كما كشف تقرير لموقع "مغرب انتلجينس" في مارس 2023، أن الجزائر تتفاوض مع الصين من أجل الحصول على "ردارات" متخصصة في رصد الطائرات المسيرة عن بعد التي يملكها المغرب، بالإضافة إلى الحصول على أسلحة جديدة أخرى من بكين.

وتكشف هذه التحركات الجزائرية من أجل الحصول على أسلحة جديدة، عن رغبة الجزائر في تجاوز "عجز" روسيا في تزويدها بالأسلحة التي ترغب فيها، وفي نفس الوقت، تسعى لتنويع مصادرها من التسلح بدل الاعتماد فقط على موسكو.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...