بعد لقاء الصخيرات.. هذه التحديات الثلاث التي تنتظر كرة القدم المغربية

أبرز فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس الاثنين، في مدينة الصخيرات، الخطوط العريضة لخارطة الطريق المستقبلية، والتي حددها المكتب الجامعي في ثلاث مشاريع مستقبلية، اعتبرها تحديات أمام أسرة كرة القدم المغربية، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

تحدي الحكامة الحقيقية..

"علينا جميعا محاربة الفساد الرياضي وهو موجود داخل جسمنا الكروي، فلست أقصد هنا الفساد المتعلق ببيع وشراء المباريات، وإنما الفساد الرياضي في شقه التدبيري، ولهذا السبب نلح على الشركة الرياضية التي ترتكز على تدبير معقلن وشفاف". بهذه الكلمات توجه فوزي لقجع، وبلهجة صارمة، مخاطبا رؤساء الأندية المغربية، مهددا في الآن ذاته بعدم انطلاقة البطولة حتى يتم إخراج مشاريع الشركات الرياضية لأرض الواقع.

 هذا واعتبر رئيس الـ FRMF أن استئصال "الفساد الكروي" رهين بالإرادة الحقيقة لرؤساء الأندية المغربية، من أجل تأسيس الشركات، حيث التزمت وزارة الشباب والرياضة بمواكبتها ورصد دعم مالي مهم لتنفيذ المشروع، الذي تعول عليه جامعة لقجع، كخطوة أولى، نحو إعادة بناء كرة القدم الوطنية والقطيعة مع ما وصفها الأخير بالعقليات المتخلفة، حيث نبه إلى أنه لا مكان ضمن أسرة كرة القدم الوطنية، لمن يسير ضد بلورة هذا المشروع.

تحدي ورش التكوين..

استعرض لقجع، خلال لقائه التواصلي مع مكونات أسرة كرة القدم الوطنية، أمس، المشاريع المنجزة على مستوى ورش التكوين، منذ توليه الرئاسة في سنة 2014، هذا الأخير الذي هم تطوير البنى التحتية للأندية، في وقت كانت، فقط، أندية الفتح الرباطي والجيش الملكي والمغرب التطواني، في طور إنشاء مراكز تكوين خاصة بها.

هذا ورصدت الجامعة، سنويا، أزيد من 20 مليون درهما، من أجل أندية البطولة الاحترافية في الدرجة الأولى، في إطار اتفاقيات متعلقة بالتكوين، وهي ضمن الأولويات التي سهر عليها المكتب الجامعي برئاسة فوزي لقجع، من أجل مواكبة الأندية الوطنية في ورش تطوير كرة القدم المحلية.

في هذا الإطار، دعا لقجع إلى إرساء قواعد نموذج كروي محلي "بهوية مغربية"، لا يشبه أي نموذج أجنبي آخر، وذلك من خلال عقد لقاء تواصلي آخر، في غضون الأسابيع المقبلة، سيجمع كل المسؤولين الكرويين التقنيين المغاربة، مع الاستعانة بخبراء في المجال، من أجل التدارس في سبل إخراج هذا النموذج على أرض الواقع.

تحدي التموقعات..

هو من بين التحديات الثلاث التي تنتظر كرة القدم المغربية، ذلك الذي دعا إليه فوزي لقجع، رئيس الجامعة والنائب الثاني لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، هذا المنصب الأخير الذي يعتبره المسؤول المغربي تكليفا وطنيا وليس طموحا شخصيا، مؤكدا أنه ومنذ توليه هذه المهام، لم يتفانى في الدفاع عن مصالح المغرب كرويا، مستحضرا الظرفية التي كان فيها الكاميروني عيسى حياتو، يقف في وجه الكرة الوطنية، حيث تم سحب تنظيم المغرب ل "كان2015" وما خلفه ذلك القرار من عقوبات، تم تجاوزها فيما بعد.

لقجع، قال إن هوامش التموقع والتقدم في "الكاف" مازالت ممكنة، مرسلا إشارات للمسؤولين الكرويين المغاربة، أن زمن "الكرسي الفارغ" قد ولى وأن الحضور المغربي داخل دواليب الجهاز الكروي القاري، سيكون قويا، كما كان الشأن عندما وقف لقجع في وجه رئيس الزمالك المصري، فضلا عن وقفوفه في وجه "اللوبي التونسي"، هذا الأخير الذي سيفتح رئيس الـFRMF ملفه لاحقا خلال الأيام المقبلة، على حد قوله.

الأربعاء 12:00
سماء صافية
C
°
19.38
الخميس
20.23
mostlycloudy
الجمعة
22.09
mostlycloudy
السبت
21.46
mostlycloudy
الأحد
19.68
mostlycloudy
الأثنين
20.06
mostlycloudy