بعد نتائج الانتخابات الأوروبية.. مصير مجهول لزيارة ماكرون المقررة إلى المغرب لتصفية الأجواء مع الملك محمد السادس

 بعد نتائج الانتخابات الأوروبية.. مصير مجهول لزيارة ماكرون المقررة إلى المغرب لتصفية الأجواء مع الملك محمد السادس
الصحيفة من الرباط
الأثنين 10 يونيو 2024 - 23:24

أصبحت الزيارة المتوقعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، الصيف المقبل، مهددة بالتأجيل إلى موعد غير معروف، بل حتى الإلغاء، نتيجة الأزمة السياسية التي تسببت فيها نتائج الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي جرت أمس الأحد، والتي دفعت قصر الإيليزي إلى الإعلان عن حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها.

وظلت زيارة ماكرون تتأجل منذ أكتوبر من سنة 2022، بسبب العديد من القضايا العالقة، وفي مقدمتها موقف باريس بخصوص دعم المقترح المغربي بمنح منطقة الصحراء حكما ذاتيا تحت سيادة المملكة، غير أنه في فبراير الماضي قال موقف "أفريكا إنتليجنس" الموثوق إن الترتيبات جارية من أجل تنظيمها صيف السنة الجارية.

وكانت العلاقات المغربية الفرنسية قد شهدت تحسنا ملحوظا في الأشهر الماضية، إثر تعيين ماكرون حكومة جديدة يترأسها غابرييل أتال، هذا الأخير الذي أدت تقارير فرنسية أنه سيزور المغرب خلال الفترة ما بين 3 و5 يوليوز المقبل لمناقشة العديد من الملفات، من بينها الزيارة المتوقع للرئيس ماكرون من أجل اللقاء بالملك محمد السادس.

والظاهر أن زيارة أتال نفسها قد تُؤجل بالنظر لأن موعدها يتزامن مع التاريخ الذي حدده ماكرون من أجل تنظيم الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها، والمحدد في يومي 30 يونيو و7 يوليوز، وهي الفترة التي تسبق أيضا احتضان فرنسا للألعاب الأولمبية الصيفية التي تم الإعلان رسميا عن مساهمة السلطات المغربية في تأمينها، وذلك ما بين 26 يوليوز و11 غشت.

ومساء أمس الأحد، أعلن ماكرون عن حل الجمعية الوطنية الفرنسية بعد ظهور نتائج الانتخابات الأوروبية التي أعطت حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الصدارة بـ31,5 في المائة من الأصوات وهو ما يعني حصوله على 30 مقعد من أصل 81 المخصصة لفرنسا، في حين لم يحصل حزب "النهضة" التي أسسه ماكرون سوى على 13 مقعدا.

وقال ماكرون في خطاب متلفز قصير نقلت مضامينه وكالة AFP "نتائج الانتخابات الأوروبية لم تكن مرضية للأحزاب التي تدافع عن أوروبا، بما في ذلك حزبنا"، وأضاف "أحزاب اليمين المتطرف تتقدم في فرنسا. صعود القوميات والديماغوجيين هو خطر على أمتنا وأيضا على أوروبا وعلى مكانة فرنسا في أوروبا وفي العالم".

وأورد الرئيس الفرنسي "رسالتكم وصلت، لن أترك مشاكلكم وقلقكم بدون أجوبة، أنا واثق في ديمقراطيتنا، لنعطي إذن الكلمة لشعبنا السيادي"، ولتبرير هذه الانتخابات المبكرة، قال ماكرون إن فرنسا "بحاجة إلى غالبية واضحة للعمل في هدوء ووئام"، مشددا على أنه "سمع رسالة الفرنسيين ومخاوفهم"، وتابع "لن أتركهم دون إجابة".

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...