بـ42 ألف شخص.. المغاربة أكثر الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2021 بفارق كبير عن مواطني أمريكا اللاتينية

 بـ42 ألف شخص.. المغاربة أكثر الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2021 بفارق كبير عن مواطني أمريكا اللاتينية
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 4 يونيو 2022 - 15:35

حصد المغاربة الحصة الأكبر من نسب الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2021 بـ42 ألف شخص، بعيدين بشكل كبير عن مواطني باقي دول العالم بما في أمريكا اللاتينية، إذ لم يزد تعداد الحاصلين على الجواز الإسباني ذوي الأصول الكولومبية والإكوادورية 8400 شخص، وفق ما أكدته إحصاءات نشرها أمس الجمعة المعهد الوطني للإحصاء.

وأورد المعهد أن إجمالي الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2021 تجاوز 144 ألف شخص، بزيادة بلغت 14,1 في المائة مقارنة بسنة 2020، واحتل المغاربة الرتبة الأولى بـ42 ألف نسمة، يليهم مواطنو دول أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، وهم على التوالي الكولومبيون بـ8328 شخصا والإكوادوريون بـ8325 شخصا، فالقادمون من بوليفيا بما مجموعه 8311 وجمهورية الدومينيكان بـ6791 وفنزويلا بـ6536، وبرزت من خارج هذا النسيج الجغرافي دولة أخرى هي باكستان التي حصل 5921 من مواطنيها على الجنسية الإسبانية.

ونال المغرب حصة الأسد أيضا من نسبة الأطفال مكتسبي الجنسية بسبب ولادتهم في إسبانيا، إذ من إجمالي 34.326 حالة مسجلة العام الماضي كانت 22.700 تهم الرضع المغاربة، وهو الأمر الذي جعل إسبانيا "بلد الولادة" الأكثر منحا للجنسية بهذه الطريقة، وكان 78 في المائة من الحاصلين عليها تحت سن العاشرة إذ لا تمنح قوانين مدريد الجنسية مباشرة للرضيع بل يحتاج الأمر لبضع سنوات.

وحصل أغلب المعنيين على الجنسية عن طريق الإقامة في إسبانيا لمدة 10 سنوات على الأقل بشكل قانوني ومستمر، بما مجموعه 121.760 شخصا، وتطلبت أغلب الملفات 14 عاما لإتمام العملية، في حين ارتبطت 21.712 حالة بأشخاص ولدوا خارج إسبانيا من أب أو أم يحملان جنسيتها، وهو الأمر الذي هم الفئة العمرية أقل من 20 عاما بنسبة تجاوزت 96 في المائة

والمثير في هذه الإحصاءات أن الشباب والمراهقين والأطفال شكلوا النسبة الأقل من الحاصلين على وثائق الجنسية، إذ تصدرت المشهد الفئة السنة المتراوحة ما بين 40 و49 عاما، تليها تلك الممتدة ما بين 30 و39 عاما، وكانت النساء الأكثر حصولا على الجنسية بـ52,2 في المائة مقابل 47,8 في المائة من الرجال.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...