بلافريج يريدها لإفريقيا والعلمي لأوروبا.. جدل "تصدير الكمامات" يبدأ قبل أوانه

 بلافريج يريدها لإفريقيا والعلمي لأوروبا.. جدل "تصدير الكمامات" يبدأ قبل أوانه
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 13 أبريل 2020 - 20:37

بدأ جدل المحطة الموالية للكمامات المصنوعة في المغرب يحتدم حتى قبل الإعلان عن تحقيق المملكة الاكتفاء الذاتي منها داخليا، إذ بعدما أعلن وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، حفيظ العلمي، أن مباحثات قد فُتحت مع الدول الأوروبية من أجل تصديرها إلى هناك، طالب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي عمر بلافريج اليوم الاثنين، أن تكون وجهتها الأولى هي إفريقيا.

وخلال مداخلته أمام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بمجلس النواب، أشاد بلافريج بالخطوات التي قامت بها السلطات المغربية في المجال الصحي والوقائي و"شيئا ما" في المجال الاجتماعي، لكنه دعا إلى نهج سياسة الشفافية في المجال الاقتصادي أيضا، معلنا عن عدة اقتراحات موجهة للحكومة للنهوض بالمجال الاقتصادي في مرحلة ما بعد الأزمة، خاصا بالذكر تصنيع الكمامات والأدوية.

وطالب بلافريج بتشجيع الصناعة الوطنية، موردا "أطمئنُ حين أسمع أن المغرب اقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص تصنيع الكمامات والأدوية"، وأضاف "أتمنى بعد الوصول إلى هذه المرحلة والبدء في تصدير هذه المواد، أن نعطي الأسبقية للشعوب الإفريقية وعلى رأسها الشعب الجزائري"، معلقا "الشعوب لا تنسى الخير".

وبدت مداخلة بلافريج وكأنها موجهة بشكل غير مباشر للوزير حفيظ العلمي، الذي سبق أن تحدث عن كون المغرب أضحى قادرا على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكمامات بعد تخصيص خطوط إنتاج مجموعة من مؤسسات النسيج لتصنيع تلك الأقنعة فقط، ما سمح بتصنيع 5 ملايين كمامة يوميا سيتم استخدامها من طرف المغاربة في إطار تدابير مواجهة الجائحة.

وكان العلمي قد شدد على أن الأولوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكنه اعترف مرتين بوجود طلبات من "دول أوروبية كبرى" لاستيراد الكمامات المصنعة في المغرب، قائلا إنه عقدَ مباحثات مع بعض تلك الدول من أجل دراسة الأمر، بل أكد أن المغرب يدرس تصنيع كمامات مخصصة للتصدير بالفعل بواسطة مواد أولية مستوردة من الخارج وبمعايير جديدة وعن طريق مصانع أخرى.

وتعاني جل دول العالم من خصاص كبير على مستوى الكمامات في ظل الأعداد المتزايدة للإصابات والمنافسة المحتدمة على تلك الأقنعة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية ودول شرق آسيا، ما وضع دولا مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا في مأزق، هذه الأخيرة التي طالب مواطنوها حكومتهم باللجوء إلى المغرب لاستيرادها عقب إعلان العلمي تصنيعها محليا.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...