بهدف الوصول إلى 89 ألف ممارسة في أفق 2024.. لقجع يقود مخطط "مارشال" للنهوض بالكرة النسوية

 بهدف الوصول إلى 89 ألف ممارسة في أفق 2024.. لقجع يقود مخطط "مارشال" للنهوض بالكرة النسوية
الصحيفة - عمر الشرايبي
الجمعة 22 أبريل 2022 - 16:30

أعلنت وفاء بكوش، الكاتبة العامة للعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، خلال لقاء صحافي، بمدينة الدار الببيضاء، عن الخطوط العريضة لمشروع النهوض بالقطاع وتطويره، في أفق سنة 2024، وذلك بحضور عدة متداخلين، من ممثلي أندية ومسيرين، بالإضافة إلى بعض الرعاة الاقتصاديين الذين يواكبون المشروع.

وكشف العرض التفصيلي لمخطط "مارشال"، كما تم تقديمه، عن المسؤوليات المرتبطة بكل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأخيرة التي تعنى بتقديم الدعم التقني والمادي للأندية النسوية، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لكل من الإدارة التقنية الوطنية، العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية ثم العصب الجهوية.

وتتطلع الإدارة التقنية الوطنية للوصول إلى سقف 89 ألف و802 ممارسة، على الأقل، بالإضافة لتكوين 1000 مؤطر، مع ضمان تمثيلية المنتخبات الوطنية في مختلف المنافسات الدولية ومواكبة العصبة الجهوية لإحداث مسابقات خاصة بالفئات السنية، بالمشاركة أيضا في عمليات التنقيب التي تتم لدى الـ U13 وU15.

عقدة الأهداف، ترتكز أيضا حول الارتقاء بالبطولة الوطنية النسوية إلى مستوى الاحتراف، تطوير قاعدة الممارسة بالمغرب ومواكبة الأندية مع السهر على بلوغها الأهداف المسطرة ما بين 2020 و2024.

ومن أجل حكامة جيدة لمشروع تطوير كرة القدم النسوية، سيترأس فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اجتماعا دوريا لمكتب القيادة، على أن يجتمع مكتب المراقبة شهريا من أجل الوقوف على السير السليم.

جدير بالذكر أن المشروع، خصص غلافا ماليا مهما، حيث تستفيد أندية قسم الصفوة "D1" من منحة تصل إلى مليون و200 ألف درهما، فيما تحصل أندية القسم الوطني الثاني "D2" على منحة تصل إلى 800 ألف درهما، فيما خصصت منحة 50 ألف درهما للتجهيزات، على أن توفر العصبة الوطنية حافلة لكل النوادي التي تحت لوائها.

ووضعت العصبة "LNFF"، معايير احترافية في دفتر تحملات الأندية النسوية، مع ضرورة توفر الأخيرة على فريق أول وفريقين لأقل من 17 سنة وأقل من 15 سنة، وذلك بالعدد المسموح به للممارسات (20 لاعبة محترفة على الأقل في الفريق الأول الممارس في قسم الصفوة) والجدولة الزمنية الخاصة بالحصص التدريبية الأسبوعية (صنف الكبيرات: 8 ساعات في الأسبوع).

وفرض دفتر التحملات، توفر الفرق النسوية على هيكلة تقنية واضحة، كما حددت سلم الأجور الشهرية المعمول به؛ 3500 درهم للاعبة الممارسة في دوري الدرجة الأولى و5000 درهم للمدرب(ة) و2500 درهم لباقي مكونات الطاقم التقني، على أن تتقاضى اللاعبة الممارسة في الدرجة الثانية، راتبا شهريا يصل إلى 2600 درهم، على الأقل.

معلوم أيضا أن مكونات كرة القدم النسوية، تتطلع إلى تحقيق مشاركة مميزة للمنتخب الوطني خلال بطولة أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب، في الفترة ما بين 2 و23 يوليوز من السنة الجارية.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...