تظاهرة "تجارب شعرية" تحتفي بالشاعر محمد مستاوي

 تظاهرة "تجارب شعرية" تحتفي بالشاعر محمد مستاوي
الصحيفة
الجمعة 14 يونيو 2019 - 18:37

تحل التظاهرة الثقافية "تجارب شعرية " في حلقتها الجديدة التي ستنظم مساء اليوم ، الجمعة ، ضيفة على مدينة تارودانت ، حيث ستحتفي بالشاعر والباحث المهتم بالتراث الأمازيغي ، الأستاذ محمد مستاوي. 

وأفاد بلاغ للجهة المنظمة ، أن هذه التظاهرة التي تنظم من طرف "دار الشعر بمراكش "، تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، س تحتفي في هذه الحلقة بالشاعر مستاوي باعتباره " أحد رواد الشعر الأمازيغي، تأليفا ونقدا وتحقيقا ... وصاحب أول ديوان شعري أمازيغي مطبوع "إسكراف" (قيود) سنة 1976 ، والذي صدر في طبعتين نفذتا عن آخرهما كحالة غالبية إصداراته ، التي حققت أرقاما قياسية في المبيعات ". 

وبخصوص اختيار تارودانت للاحتفاء بشعر الأستاذ مستاوي ، أشار البلاغ إلى أن هذا الاختيار يستند إلى كون هذه المدينة "رائدة في حركة الشعر المغربي ، بالأسماء والهامات الشعرية السامقة التي أنجبت ... كما يأتي في سياق الانفتاح الذي تواصله دار الشعر بمراكش على فضاءات جديدة في عمق الجنوب المغربي ، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره ، ولمزيد من الانفتاح والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى والحساسيات والأنماط ". 

وسبق ل"دار الشعر بمراكش " أن احتفت بتجارب عدد من الشعراء المغاربة البارزين ، أمثال أحمد بلحاج آيت وارهام ، ومحمد بنطلحة ، ومحمد الشيخي ، ومليكة العاصمي . 

ومن المقرر أن يشارك في أمسية اليوم ل"تجارب شعرية" التي سيحتضنها رواق "باب الزركان" ، الذي يشكل جزءا من الأسوار التاريخية لحاضرة سوس ، كل من الاستاذ أحمد بزيد الكنساني، الشاعر والباحث في الفكر والثقافة والتاريخ والفنون الشعبية العربية والأمازيغية ، وهو من الكتاب المغاربة الذين يكتبون باللغتين، العربية والأمازيغية ، وله إصدارات عدة تتوزع بين الشعر والأدب والتاريخ . 

وتحضر الشاعرة والإعلامية خديجة أروهال، أحد أهم الاصوات النسائية الشعرية الأمازيغية ، حيث سبق لها أن أصدرت دواوين "سمفونية الألم " ، و"أنين الصمت "، و "تيفراس" (خطوط) ، وهي إلى جانب كونها شاعرة وإعلامية ، فهي فاعلة جمعوية وسياسية. 

كما ستعرف تظاهرة "تجارب شعرية " المنظمة في تارودانت مشاركة الشاعر مولاي الحسن الحسيني، صاحب العديد من الإنتاجات الأدبية والشعرية ، من جملتها "ومضات روح"، و"على ضفة الأمل "، و"عطر الخزامى "، و "إشراقات روح" ، و"وجه الله وعيناي"، و"هكذا الماء "، و "لا تقصص رؤياي " ، وغيرها من المؤلفات الأدبية الأخرى. 

وإلى جانب الإحتفال بالشعر ، فستعرف هذه الأمسية الأدبية مشاركة الفرقة التراثية الأمازيغية "تاسكيوين" ، التي صنفت مؤخرا من طرف منظمة اليونسكو كتراث اللامادي للإنسانية. 

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...