تراجع ملحوظ في عدد قتلى حوادث السير بالمغرب بسبب إجراءات "كورونا"

كشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن عدد قتلى حوادث السير في المغرب، خلال الأسبوع الماضي -مابين 16 و22 مارس الجاري- لم يتعدى 7 وفيات، في الوقت الذي كان مُعدل القتلى لا ينزل عن 15 حالة وفاة على الأقل في الأسبوع الواحد بالمغرب.

وأظهرت إحصائيات البلاغ، أن عدد الأشخاص الذين أصيبوا بجروح أيضا شهد تراجعا ملحوظا، حيث لم يتعدى 919 جريحا، في حين أن المعدل الذي كانت تُسجله المديرية العامة في المغرب خلال الأسابيع الماضية كان يفوق ألفين جريحا في الأسبوع.

كما أن عدد حوادث السير شهد بدوره تراجعا، حيث سُجلت 713 حاثة سير فقط داخل المناطق الحضرية، في حين أن أخر الاحصائيات في هذا المجال، سجلت أزيد من 1500 حادثة سير داخل المدار الحضري بالمغرب في الأسبوع الواحد.

ويبدو واضحا أن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد التي قيدت الحركة في المغرب خلال الأيام الماضية، ساهمت بشكل كبير في تراجع عدد حوادث السير في طرقات المملكة، وبالتالي تراجع أعداد القتلى الذين كانوا يسقطون بمعدل حوالي 20 شخصا في الأسبوع.

ويُتوقع أن يعرف الأسبوع الجاري في نهايته، تسجيل انخفاض أكبر في عدد القتلى وعدد حوادث السير بالمغرب، خاصة بعد دخول حالة الطوارئ الصحية إلى حيز التنفيذ منذ يومين، ومنع تحركات السيارات والحافلات العمومية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تسجيل أقل نسبة من حوادث السير في تاريخ المغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المغربية قررت فرض الطوارئ الصحية في البلاد لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، كإجراء وقائي صارم، خاصة بعد ظهور بؤر للفيروس في المغرب، وارتفاع أعداد المصابين إلى أزيد من 150 مصابا.

وفي هذا السياق، فقد أعلنت وزارة الصحة المغربية، أن عدد المصابين بفيروس كورونا، بلغ بالضبط 170 حالة إصابة مؤكدة إلى غاية السادسة مساء، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 5 وفيات، وعدد المتعافين إلى 6 أشخاص تعالجوا كليا من الفيروس.