ترقب قبل الإعلان عن قرار الـFRMF بخصوص مباراة الجديدة والرجاء

 ترقب قبل الإعلان عن قرار الـFRMF بخصوص مباراة الجديدة والرجاء
الصحيفة - عمر الشرايبي
الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:30

ينتظر الشارع الكروي المغربي ومعه مختلف فعاليات اللعبة، صدور قرارات حاسمة، من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم، في غضون الأيام المقبلة، بشأن عدة قضايا ظلت عالقة داخل ردهات مكاتب مقر "حي الرياض" بالعاصمة الرباط، أبرزها ملف مباراة الدفاع الحسني الجديدي أمام الرجاء الرياضي.

وقد طال الانتظار داخل أسرة كرة القدم الوطنية من أجل التعرف على القرار النهائي للجهاز الوصي بخصوص المباراة السالفة الذكر، مما فجر "بوليميك" كبير حول الأسباب التي جعلت البث في الملف يأخد وقتا كييرا، فاق الأشهر الخمس، كما خلف احتقان واسع بين عدة أطراف متداخلة، في مقدمتها العصبة الاحترافية لكرة القدم، بالإضافة لمناصري نادي الوداد الرياضي، في شخص فصيل "الوينرز"، الأخير الذي يضغط منذ مدة على فوزي لقجع، رئيس الـ FRMF بشأن موقفه من القضية.

وفي عز حر فصل الصيف والظرفية الاستثنائية التي يعيشها المغرب بسبب تداعيات جائحة "كورونا"، يبدو أن القرار الذي تم البث فيه من قبل لجنة قضائية مستقلة داخل جامعة الكرة، في انتظار إعلانه الرسمي من قبل الأخيرة، سيخلف ردود أفعال متباينة، سواء تم إعادة برمجة المباراة موضوع الجدل أو تم إقرار الفريق "الدكالي" فائزا بها "بداعي انسحاب الرجاء".

من جانبه، عرف الملف السالف الذكر، منزلقات أخرى، تهم تسريب أحد الوثائق التي تخصه من داخل كتابة ضبط جامعة الكرة، مما استدعى معه فتح تحقيق لمعرفة المسؤولين عن ذلك، حيث من المنتظر أن يتم الكشف عن نتائج التحريات من خلال البلاغ المرتقب لجامعة لقجع.

جدير بالذكر أن فصول الملف، تعود إلى قرار رفض نادي الرجاء الرياضي مواجهة مضيفه الدفاع الحسني الجديدي والتمرد على قرار برمجة تلك المباراة، في الوقت الذي تواجد الفريق البيضاوي، حينها في الجزائر لخوض مباراتين، واحدة ضمن كأس محمد السادس للأندية الأبطال أمام مولودية الجزائر والأخرى بدوري أبطال أفريقيا أمام شبية القبائل، في إطار دور المجموعات.

في المقابل، أصر الفريق "الدكالي" على خوض المباراة في موعدها وحضر إلى الملعب رفقة حكم المواجهة والمراقب، الأخير الذي أعلن فريق الرجاء منسحبا، القرار الأخير الذي تصدى له الطرف المتضرر، لتبقى فصول القصة عالقة إلى غاية اليوم.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...