فرنسا تُعيّن المدير العام لـ"بيزنيس فرانس" الاستثمارية سفيرا لها بالمغرب

 فرنسا تُعيّن المدير العام لـ"بيزنيس فرانس" الاستثمارية سفيرا لها بالمغرب
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 30 نونبر 2022 - 18:00

أصبح كريستوف لوكورتيي، السفير السابق لفرنسا في أستراليا، أبرز الأسماء المرشحة للوصول إلى منصب سفير باريس في الرباط، وفق ما أكدته تقارير فرنسية، حيث جرى تعيينه بالفعل من طرف المجلس الوزاري الفرنسي في انتظار تلقي الموافقة النهائية من وزارة الخارجية المغربية، الأمر الذي يأتي تزامنا مع ترتيب زيارة متوقعة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة بداية العام المقبل، حيث سيلتقي بالملك محمد السادس.

ويُنتظر أن يُنهي هذا التعيين فراغا دبلوماسيا غير مسبوق خلفته مغادرة السفيرة السابقة هيلين لوغال، التي غادرت منصبها في أكتوبر الماضي مهمتها الجديدة كرئيسة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في خدمة العمل الخارجي بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، دون تعين باريس أي خلف لها في ظل أزمة دبلوماسية صامتة مع الرباط على خليفة غموض الموقف الفرنسي من ملف الصحراء وأزمة التأشيرات.

وكريستوف لوكورتيي الذي كان سفيرا في أستراليا ما بين يونيو 2014 وأبريل 2017، ليس رجل دبلوماسية فحسب، بل هو أيضا أحد "حُرّاس" الاستثمارات الفرنسية بالخارج، فمنذ 14 شتنبر 2017 عين مديرا عاما لمؤسسة "بيزنيس فرانس" وهي الوكالة الفرنسية العالمية للاستثمارات التي تأسست سنة 2012 وتعمل على الترويج لاقتصاد فرنسا ودعم استثمارات الشركات المنتمية إلى هذا البلد، من خلال توفرها على فروع في 124 دولة، وتعمل في مجالات عدة.

ويبدو الطابع الاقتصادي واضحا في هذا التعيين، حيث إن "بيزنيس فرانس" التي أتى منها لوكورتيي تشرف على عمليات الاستثمار والتصدير الخاصة بمجموعة من المجالات الرائجة في المغرب، على غرار الصناعة والتكنولوجيا النظيفة والبنى التحتية والطاقة والبيئة والنقل، بالإضافة إلى السياحة والصحة والخدمات والتقنيات الزراعية والصناعات الغذائية والخدمات والنسيج.

ولا تعيش العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا أفضل مراحلها، فبعد أن سحبت باريس سفيرتها من الرباط بعد تكليفها بمهام جديد، عيّن الملك محمد السادس، في 18 أكتوبر 2022، سفير المملكة في فرنسا، محمد بن شعبون، مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار، الأمر الذي أضحى يعني أنه لأول مرة في تاريخ علاقاتهما الحديثة يغيب السفراء عن التمثيلية الدبلوماسية للبلدين.

ويُنتظر أن يزور الرئيس الفرنسي الرباط شهر يناير المقبل، حيث يعمل قصر الإليزي حاليا على ترتيب هذه الرحلة التي ستمتد ليومين على الأقل، وذلك بعد اتفاق بين ماكرون والملك محمد السادس من خلال مكالمة هاتفية بتاريخ 1 نونبر 2022، وقالت تقارير فرنسية إن وزيرة خارجية باريس كاثرين كولونا، ستحل بالمملكة منتصف شهر دجنبر القادم تمهيدا لذلك.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...