تقرير: العنوسة ترتفع في المغرب.. والأسر المغربية أصبحت "رُباعية" !

كشف تقرير المندوبية السامية للتخطيط الصادر منذ يومين تحت عنوان "السكان والتنمية في المغرب"، عن تغيرات كثيرة طرأت على المنظومة الأسرية المغربية في السنوات الأخيرة، وتحولات بارزة فيما يخص الخصوبة والزواج.

ووفق ذات التقرير، فإن الزواج في المجتمع المغربي عرف تحولا مهما في مسألة "سن الزواج"، حيث ارتفع متوسط الأعمار عند الزواج إلى 31,9 سنة عند الرجال، وبلغ إلى 25,5 سنة بالنسبة للنساء، إلى حدود سنة 2018، وهو ما يشير إلى توجه المغاربة إلى تأخير الزواج، بعدما كان في الحقب السابقة يتم في سن مبكرة.

ومن أبرز التغيرات التي طرأت على المجتمع المغربي في هذا السياق، حسب تقرير مندوبية الحليمي، هو ارتفاع ظاهرة العنوسة في المجتمع، حيث أن 35 في المائة من النساء المغربيات لم يسبق لهن الزواج، 24 في المائة منهن تتراوح أعمارهن ما بين 30 و 34 سنة، في حين 11 في المائة تترواح أعمارهن ما بين 45 و49 سنة.

وأشار التقرير أيضا إلى معدلات الخصوبة لدى الأسر المغربية، حيث بدورها عرفت انخفاضا مهما بلغ في سنة 2014 إلى 2,21 طفل لكل امرأة مغربية، ورغم ارتفاع هذا المعدل في السنة الماضية 2018 إلى 2,38 طفل لكل امرأة، إلا أنه في المجمل العام يبقى معدلا منخفضا عما كان عليه الأمر في الحقب السابقة، حيث كان المعدل يصل إلى 7 أطفال لكل امرأة في سنة 1960.

وتشير هذه المعطيات إلى أن أغلب الأسر المغربية إلى الاكتفاء بطفلين فقط، وهو ما يجعل الأسر المغربية أسرا "رُباعية" تتكون من الأب والأم وطفلين، وهي تسير بذلك على نهج خطى المجتمعات الغربية التي بلغت حاليا إلى مرحلة الأسر "الثلاثية" المكونة من أبوين وطفل أو طفلة.

ويرجع سبب تراجع معدلات الخصوبة لدى الأسر المغربية، وفق تقرير المندوبية السامة للتخطيط دائما، إلى توجه نسبة كبيرة من الأسر إلى استعمال موانع الحمل، حيث ارتفعت النسبة من 1980 إلى 2018 إلى 265 بالمائة، وهو ما يشير إلى أن 70,7 بالمائة من النساء المغربيات يستعملن حاليا موانع الحمل لتجنب الولادات.

الخميس 6:00
غيوم متفرقة
C
°
17
الجمعة
20.17
mostlycloudy
السبت
20.01
mostlycloudy
الأحد
20.87
mostlycloudy
الأثنين
18.96
mostlycloudy
الثلاثاء
17.9
mostlycloudy