تقرير دولي يُحدد "معبر الموت" بين المغرب وإسبانيا الذي يبتلع المهاجرين

كشفت منظمة "Alarm Phone" الدولية المتخصصة في تقديم المساعدة للمهاجرين غير النظاميين، في أحد تقاريرها حول ظاهرة الهجرة السرية بغرب البحر الأبيض المتوسط، إن معابر الهجرة السرية التي يتخذها المهاجرون السريون المنحدرون من دول جنوب صحراء إفريقيا، من المغرب إلى إسبانيا، ليست كلها آمنة بحكم القرب الجغرافي بين البلدين.

وجاء في تقرير المنظمة، إن المعبر الذي يسلكه المهاجرون السريون من سواحل المغرب إلى جزر الكناري بالبحر الأطلسي يُعتبر أخطر معبر للمهاجرين في الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط، نظرا للبعد الجغرافي ومخاطر البحر في هذا المعبر.

وأضاف التقرير، إن "معبر الموت" بين المغرب وجزر الكناري بدأ يتحول في الآونة الأخيرة إلى معبر أساسي لعدد كبير من المهاجرين السريين، وقد نجح حوالي 455 مهاجر من عبوره نحو جزر الكناري منذ بداية السنة الجارية 2019 إلى غاية يونيو الماضي.

وأشار التقرير، إن بعد المسافة بين المغرب وجزر الكناري، تجعل هذا المعبر معبرا للموت للمهاجرين السريين، وقد تحول المحيط الأطلسي إلى ما يُشبه مقبرة للمهاجرين الذين غامروا بأرواحهم للعبور جزب الكناري الإسبانية.

وأضاف تقرير المنظمة في هذا السياق، إن عدد كبير من المهاجرين لا يصلون إلى جزر الكناري أحياء، وهو ما يجعل هذا المعبر مرتعا للعديد من الحوادث المأساوية، وأخرها مصرع طفلة تُدعى "صافورا" فارقت الحياة غرقا ووصلت إلى أحد شواطئ جزر الكناري جثة هامدة بعد 4 أيام من الإبحار.

كما أن البحرية المغربية، يقول التقرير، عثر على 6 جثث لمهاجرين سريين قرب سيدي إفني كانوا في طريقهم إلى الهجرة نحو جزر الكناري في يونيو الماضي، بالإضافة إلى أن عدد كبير من المهاجرين السريين فقدوا أرواحهم دون أن يتم العثور عليهم أو تحديد هوياتهم، وهو الأمر الذي يؤكد خطر هذا المعبر البحري الذي يوصف بـ "معبر الموت".

الثلاثاء 9:00
سماء صافية
C
°
13.75
الأربعاء
14.02
mostlycloudy
الخميس
15.98
mostlycloudy
الجمعة
18.73
mostlycloudy
السبت
18.4
mostlycloudy
الأحد
17.29
mostlycloudy