تنظيم الملتقى العالمي الرابع عشر للتصوف بالمغرب

 تنظيم الملتقى العالمي الرابع عشر للتصوف بالمغرب
عبد العزيز أغراز
الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 17:27

تنظم الطريقة القادرية البودشيشية و مؤسسة "الملتقى"، بشراكة مع المركز الأورومتوسطي لدراسة الإسلام، الدورة 14 للملتقى العالمي للتصوف تحث شعار "التصوف والتنمیة، دور البعد الروحي والأخلاقي في صناعة الرجال"، وذلك في الفترة بين 06 الى 10 نونبر 2019 ميلادية.

ووفق الورقة العلمية للملتقى فإن اختيار موضوع هذه الدورة،"يأتي في سياق الأهمية التي يتبوؤها موضوع التنمية في الساحة العالمية اليوم، من أجل مدارسته والكشف عن التحديات التي يطرحها، في سياق ما يزخر به المكون الصوفي من إمكانات كبيرة في هذا الباب، وما يمكن ان يقدمه من آفاق واعدة فيه".

ويضيف المصدر ذاته أن التنمیة "تعتبر إحدى الركائز الكبرى التي تقوم علیها الحیاة الإنسانیة في كل معالمها وحیثیاتها، وذلك لما توفره من مقومات الاستقرار والتقدم والرخاء، غیر أن ما یؤاخذ على هذه الأخیرة، تهمیشها للجوانب الروحیة والقیمیة للإنسان، فهي لم تهتم بهذا الأخیر إلا من جهة ما یصلح لأن یكون به خادما للمنجز التنموي في بعده المادي والتقني، عن طریق تنمیة قدراته ومهاراته في هذا الباب، بحیث أصبح آلة مسخّرة ضمن المنظومة التنمویة الحدیثة".
ويؤكد المنظمون أن التنمية كي تكون تنمية مستدامة وخلاقة "لابد أن تنطلق من الإنسان، وأن تراعي حاجاته على كل المستويات؛ نفسيا وروحيا وجسديا وفكريا واجتماعيا، فقبل أن نهتم بتنمية المحيط والعمران ينبغي أولا أن نهتم بتنمية الإنسان، وهي الفكرة الجوهرية التي حملها الإسلام في تأسيسه لنموذجه التنموي، حيث جعل من الإنسان مركز الدائرة التي يدور في فلكها كل مشروع إنمائي.

ويسلط المنظمون، وفق ذات المصدر، الضوء على الدور الكبیر الذي اضطلع به التصوف في بناء التنمیة لكونها تقوم في التراث الإسلامي على صناعة الإنسان، فالتصوف لكونه من أكثر المكونات الدینیة اختصاصا بهذا الجانب الإنمائي والبنائي والتأهیلي للإنسان.

بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز.. أيُّ إعلام تريد الدولة؟!

شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم ! وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء ...

استطلاع رأي

مع تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر وتكثيف الجيش الجزائري لمناوراته العسكرية قرب الحدود المغربية بالذخيرة الحيّة وتقوية الجيش المغربي لترسانته من الأسلحة.. في ظل أجواء "الحرب الباردة" هذه بين البلدين كيف سينتهي في اعتقادك هذا الخلاف؟

Loading...