توقيع اتفاق خارطة التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة يفتح الباب أمام تفوق مغربي في المنطقة

 توقيع اتفاق خارطة التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة يفتح الباب أمام تفوق مغربي في المنطقة
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الجمعة 24 ماي 2024 - 9:00

شكل توقيع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، على خارطة طريق للتعاون العسكري، نقطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية العسكرية بين البلدين، ستساهم في الرفع من القدرات العسكرية المغربية، سواء في مجال التسلح أو في مجال تمرن قوات المملكة، ولاسيما أن خارطة الطريق الجديدة تشمل الأسلحة والتداريب.

وقال بلاغ للقوات المسلحة الملكية المغربية، إن خارطة الطريق الموقة تتضمن أيضا التوجهات التي يتعين اتباعها لتنفيذ الأنشطة المعتمدة في إطار الدورة الـ 13 للجنة الاستشارية للدفاع المغربية – الأمريكية، وهي اللجنة التي تُعد منصة للحوار الاستراتيجي تناقش في إطارها قضايا رئيسية للأمن الإقليمي، ويتم تحديد الخطوط العريضة لمخطط العمل المستقبلي مع القيادة الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، والحرس الوطني لولاية يوتا، وكذا مشاريع تنمية القدرات التي تديرها وكالة التعاون الأمني الدفاعي.

وقال خبراء عسكريون في تصريحات لصحيفة "القدس العربي"، إن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، تؤكد على العلاقات المتينة التي تتمتع بها العلاقات بين الرباط وواشنطن، وخاصة في المجال العسكري والدفاعي.

وأضافت نفس المصادر، أن الاتفاق الجديد سيُساهم في التفوق المغربي على المستوى الإقليمي، ولاسيما أن القوات المسلحة المغربية ستستفيد من التعاون في مجال الحصول على الأسلحة الأمريكية، إضافة إلى التداريب المشتركة التي ستُعزز قدرات القوات المغربية، في الوقت الحاضر، والمستقلبل.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب والويالات المتحدة الأمريكية، سبق أن وقعا في سنة 2020 اتفاقية تهم مجال الدفاع تستمر لمدة 10 سنوات، ما بين 2020 و 2030، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، حيث وقع عليها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وكاتب الدولة الأمريكي في الدفاع، مارك إسبر، الذي استقبله بوريطة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.

وكان بوريطة قد صرح أنذاك، أن الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة تتميز بجانبها المتبصر الذي يحدد "أهدافنا المشتركة في المجال الأمني للعشر سنوات المقبلة، ومواكبة المغرب في طموحاته ومشاريعه الحالية الرامية إلى تحديث قطاع الدفاع تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية".

وشدد بوريطة خلال مداخلته على أنه في ظرفية تتميز بتنامي التهديدات وبروز تحديات جديدة، ''تعكس خارطة الطريق هذه القيادة الجريئة والاستباقية للمملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيز تحالفها السياسي والعسكري مع المغرب في إفريقيا، من أجل التصدي للمد الروسي في المنطقة، خاصة بعدما تمكنت موسكو في السنوات الأخيرة من تثبيث أقدامها في عدد من دول الساحل.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...