جاذبية "الإمتياز التجاري" تضع المغرب في مقدمة البلدان الإفريقية والعربية

 جاذبية "الإمتياز التجاري" تضع المغرب في مقدمة البلدان الإفريقية والعربية
الصحيفة من الرباط
الأثنين 26 غشت 2019 - 18:00

أصدر المركز العالمي "روزنبرغ" نتائج تقرير المؤشر العالمي لجاذبية الإمتياز التجاري لسنة 2019، وقد احتل المغرب المرتبة 39 عالميا في هذا المؤشر، من ضمن 131 دولة تنتمي لمختلف القارات الخمس في العالم.

ويعتمد هذا المؤشر في تصنيفه على العديد من العوامل، من أبرزها حجم السوق ونموه، والقدرة الشرائية، والمخاطر السياسية والاقتصادية، ومخاطر القوانين التنظيمية، ومخاطر البعد الثقافي والجغرافي، من أجل إعطاء دراسة دقيقة عن السوق الذي يصلح للاستثمارات الأجنبية.

وتُعتبر مرتبة المغرب في هذا المؤشر العالمي الخاص بسنة 2019 جد إيجابية، حيث يُعتبر هو البلد الإفريقي الأكثر تقدما والأول في مجال "جاذبية الإمتياز التجاري"، في حين احتل المرتبة الثانية على الصعيد العربي بعد الإمارات العربية المتحدة (26 عالميا).

وتُعتبر المملكة العربية السعودية هي البلد العربي الثالث في مؤشر جاذبية الامتياز التجاري والمرتبة 42 عالميا، في حين تُعتبر مصر هي البلد الثاني على الصعيد الإفريقي في المغرب، والرابع على المستوى العربي في هذا المجال.

ووفق المؤشرات الفرعية التي يعتمد عليها مؤشر مركز روزنبرغ، فقد احتل المغرب مراتب متقدمة في مؤشر البعد الجغرافي والثقافي حيث حل في المرتبة 24 عالميا، ثم مؤشر حجم السوق، حيث احتل المرتبة 36 عالميا.

وتستند الشركات الأجنبية على هذا المؤشر العالمي لتقييم الأسواق العالمية التي يُمكن أن تكون سوقا مهمة للتوسع فيها، في ظل وجود العديد من الامتيازات التي تسمح لهم بالازدهار على المستوى التجاري في هذه الأسواق.

هذا ويُعتبر المغرب في السنوات الأخيرة من بين الوجهات المهمة للاستثمار في إفريقيا، حيث لعب الاستقرار السياسي في البلد والمميزات الضريبية في استقطاب أعداد مهمة من الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاع السيارات.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...