جاريد كوشنر في مذكراته: محمد السادس يتمتع بمصداقية هائلة، وولي عهده مُنتبه ومُشارك في النقاشات

 جاريد كوشنر في مذكراته: محمد السادس يتمتع بمصداقية هائلة، وولي عهده مُنتبه ومُشارك في النقاشات
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأثنين 5 شتنبر 2022 - 9:00

قال جاريد كوشنر في الفصل الواحد والثلاثين من مذكراته التي تحمل عنوان "Breaking History"، إن ملك المغرب محمد السادس، يتمتع بمصداقية هائلة في العالم الإسلامي، بفضل انحداره من السلالة العلوية التي لها صلات مباشرة بالنبي محمد (ص)، إضافة إلى ترؤسه للجنة القدس في منظمة التعاون الإسلامي، وهي "هيئة محترمة ساعدت في الحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس إلى جانب مصالح أخرى."

وذكر كوشنر في هذا الفصل المعنون بـ"زيارة غير متوقعة"، بأنه عندما كان يحضر للقيام بزيارة إلى المملكة المغربية هي الأولى له إلى البلاد، وصف له خبراء السياسة الخارجية (الذين يشتغلون لدى إدارة ترامب)، الملك محمد السادس، بكونه ملك يتوفر على شعبية كبيرة، إضافة إلى أنه ذكي كرجل أعمال.

وتوقع له الخبراء، وفق كوشنر، أن يحدثه الملك محمد السادس عن قضية الصحراء التي "يعتبر الملك محمد السادس على أنها ضرورية للأمن القومي لبلده"، وهو بالفعل ما جرى خلال دعوة الملك لكوشنر إلى حفل عشاء في قصره بعد حلوله بالمملكة المغربية.

ووصف كوشنر في مذكراته هذه المناسبة حيث قال "عندما بدأ العشاء جلست على يمين الملك، وعلى يساره، كان ابنه البالغ من العمر ستة عشر عامًا" وأضاف في هذا السياق، بأن ولي العهد بالرغم من سنه الصغيرة كان يبدو أكبر بضعف سنه الحقيقي، وعلى عكس أبناء الشخصيات المرموقة الأخرى الذين يجدون صعوبة في ضبط نفوسهم في المناسبات الرسمية، فإن "مولاي حسن كان منتبهًا ومشاركًا تمامًا."

وقال كوشنر بأن هذا العشاء كان مناسبة لنقاش دار بينه وبين الملك محمد السادس، حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث أكد الملك "على أهمية ضمان الانسجام والوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس." قبل أن يقدم الملك في ذات المناسبة وجهة نظره حول قضية الصحراء، وهو ما استمع إليه كوشنر بعناية -حسب وصفه- فوعد بنقل المسألة إلى واشنطن، مع إشارته بأنه "كان أكثر اقتناعًا بأن الاعتراف بسيادة المغرب كان سياسة منطقية".

ويُظهر هذا الكشف من كوشنر في مذكراته بشأن هذا اللقاء الذي جمعه بالملك المغربي محمد السادس خلال مأدبة عشاء (إفطار رمضان سنة 2019)، أن العاهل المغربي يضع القضية الفلسطينية إلى جانب قضية الصحراء المغربية، وهو ما كان قد أعلن عنه الملك في وقت سابق خلال رسالة موجهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.

وكان الملك محمد السادس قد أكد أكثر من مرة عن عدم تخلي المغرب عن القضية الفلسطينية وضرورة تطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق السلم في الشرق الأوسط، وشدد على أن المغرب لن يتخلى عن الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

السيد فوزي لقجع.. السُلطة المُطلقة مفسدة مُطلقة!

بتاريخ 3 مارس الماضي، كشف منسق ملف الترشيح المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب لكأس العالم 2030 أنطونيو لارانغو أن لشبونة لن تستضيف المباراة النهائية للمونديال. وأثناء تقديم شعار البطولة وسفرائها، أكد ...