جدل في الجزائر بعد منع وزارة الثقافة استخدام اللغة الفرنسية في مراسلاتها الرسمية 

 جدل في الجزائر بعد منع وزارة الثقافة استخدام اللغة الفرنسية في مراسلاتها الرسمية 
الصحيفة - مُتابعة
الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 16:19

أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، منع التعامل باللغة الفرنسية في المراسلات والنشاطات الرسمية، وتعميم استعمال اللغة العربية، وفق مراسلة للوزارة موجهة للإدارات والمؤسسات التابعة لها على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.

وورد في البيان أنه "تطبيقا لأحكام الدستور وقانون تعميم استعمال اللغة العربية، يطلب منكم التقيد إلزاما باستعمال اللغة العربية في كل أعمال الاتصال والتسيير الإداري والمالي والتقني".

وكتب مصطفى عيساوي في منشور على فيسبوك "هذه هي الجزائر"، مستشهداً بالمثال التونسي حيث قرر الطيب المهيري، وزير الداخلية في بداية الستينات تعريب الوزارة بالكامل.

وتابع أنه "في بداية الثمانينات حاول الوزير الاول انذك محمد المزالي التعريب الشامل إلا أن التجربة فشلت".

واعتبر عبد الرحمن موسى في تغريدة على تويتر أن منع التعامل باللغة الفرنسية في الجزائر يعني "التحرر الجزائري".

وقال مستخدم آخر إن هذا "قرار طال انتظاره" وهو بمثابة "خروج آخر جندي فرنسي" من الجزائر.

وعلق خالد على القرار بأنه خطوة متأخرة ولكنها جيدة، معتبرا أن على جميع دول المغرب العربي القيام بنفس الأمر.

يذكر أن وزارتي التكوين المهني والشباب والرياضة منعتا استعمال اللغة الفرنسية في المراسلات الرسمية في أكتوبر الماضي، تزامناً مع الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر وباريس على خلفية تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف فيها الجزائر بأن لا تاريخ لها قل الاستعمار الفرنسي وهو ما وصف في حينه بأنه تصريح بـ"مسيئ بحق الجزائر".

وتستعمل كل الوزارات في الجزائر اللغة الفرنسية في أغلب مراسلاتها الداخلية وحتى في بياناتها الرسمية، باستثناء وزارة الدفاع، على الرغم من أن الدستور ينص على أن "العربية هي اللغة الوطنية والرسمية الأولى، كما أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية ووطنية ثانية".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...