جدل يرافق دورة أكتوبر ببلدية سيدي سليمان

شهدت الدورة الثانية لـ 21 أكتوبر 2019، للمجلس البلدي بسيدي سليمان، المصادقة على جميع نقاط جدول الأعمال المدرجة في الدورة، التي بدأت في أجواء عادية، قبل أن تتحول إلى مسرح للاحتجاجات، بفعل تدخل أعضاء حزب "العدالة والتنمية" وعضوين من "الاتحاد الاشتراكي" وعضو واحد من حزب "الأصالة والمعاصرة"، للاحتجاج عن عقدها دون حضورهما "المتأخر" عن بداية أشغالها.

وحسب المعطيات فالخلافات بدأت عندما انطلقت الدورة دون حضور أعضاء الفرق المذكورة، بعد أن التحقوا بشكل متأخر عن بداية أشغال مناقشة جدول الأعمال الذي صودق عليه بالإجماع من طرف الأعضاء الحاضرين.

وحسب المعطيات دائما، فإن خلافات كبيرة بدأت عند التحاق أعضاء حزب"العدالة والتنمية" وعضوين من حزب "الاتحاد الاشتراكي" وعضو من حزب "الأصالة والمعاصرة"،  بشكل متأخر عن أشغال الدورة، التي حضرها ممثل عن السلطات المحلية الممثل في باشا المدينة وباقي الأعضاء المشكلين لأغلبية المجلس.

ووصف طارق لعروسي، رئيس بلدية سيدي سليمان احتجاج الفرق المعارضة بـ"أعمال البلطجة"، واصفا قيام الأعضاء المذكورين بالرغبة في خلق جو غير صحي وغير ديمقراطي، ولا يمت للعمل السياسي بصلة، مشيرا إلى أن الأعضاء المذكورين معروفون بـ"عرقلة أشغال المجلس" ومحاولاتهم الحثيثة لإسقاط مشروع الميزانية لأسباب وصفها العروسي بـ"السياسوية".

وأكد العروسي أن رئاسة المجلس، وتحت إشراف باشا المدينة، سهرت على الاحترام التام لمقتضيات القانون 14 - 113.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .