جمهور الرباط سند "لبؤات الأطلس".. حضور قياسي وواجهة إشعاعية للكرة النسوية في إفريقيا

 جمهور الرباط سند "لبؤات الأطلس".. حضور قياسي وواجهة إشعاعية للكرة النسوية في إفريقيا
الصحيفة - عمر الشرايبي
الثلاثاء 19 يوليوز 2022 - 18:45

حققت مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره النيجيري، التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء أمس الاثنين، لحساب دور نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم "سيدات"، (حققت) رقما قياسيا من حيث الحضور الجماهيري، حيث تراوح العدد بين 45 ألف و50 ألف متفرج.

سابقة في تاريخ الكرة الإفريقية أن تعرف مباراة كرة قدم نسوية حضور ما يقدر ب45 ألف و562 متفرج، حسب الأرقام الرسمية المعلن عنها، ما يكرس النجاح التنظيمي للبطولة في نسختها الرابعة عشرة، حيث كسب المغرب رهانا كبيرا، من خلال نسبة ملأ المدرجات، خاصة في مباريات المنتخب الوطني، منذ الافتتاح وإلى غاية مباراة نصف النهائي.

الفرنسي رينالد بيدروس، مدرب المنتخب الوطني النسوي، الذي سبق له أن توج بدوري أبطال أوروبا رفقة ليون الفرنسي، أشاد بالحضور الجماهيري في المواجهة أمام نيجيريا، حيث صرح خلال الندوة الصحافية التي أعقبتها، إنها "أشياء لا تقارن أن تحس بهذه الجماهير التي تدعمنا، أعتقد أن العدد كان أزيد من 50 ألف وكان الرقم 13 و14، ليس فقط الرقم 12. لقد جاؤوا منذ وقت مبكر ولا يمكن إلا أن نهديهم مثل هذا التأهل".

"نسخة كان السيدات بالمغرب هي الأفضل في تاريخ كرة القدم الوطنية"، هكذا صرح الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف"، معترفا بتفوق المغرب في الجانب التنظيمي للمسابقة والدور الذي يلعبه في تطوير كرة القدم الإفريقية، خاصة على مستوى البنى التحتية الرياضية.

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عكفت منذ أسابيع، على توفير الأرضية السليمة من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من المناصرين المغاربة، لأجل متابعة "كان السيدات"، حيث تكفلت، بتنسيق مع عدة أطراف متداخلة، على توفير أسطول لوجستيكي وفق برنامج زمني محدد، من أجل تأمين التنقل بالمجان، من وإلى ملعب الأمير مولاي عبد الله.

بالإضافة إلى المجهودات المبذولة في الجانب التسويقي للحدث، فإن الوجه الذي ظهرت به "لبؤات الأطلس"، تدريجيا، مع مرور المباريات، دفع شريحة كبيرة من عشاق رياضة كرة القدم، وخاصة العنصر النسوي، إلى التهافت على حضور مباريات الCAN، حتى أن بعض مباريات المنتخبات الأخرى، سواء بملعب "مولاي الحسن" أو بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، عرفت حضورا جماهيريا محترما.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...