جمهور الرجاء يتغنى بـ"حنظلة" ويَرفع شعار فلسطين "حتى النصر"

 جمهور الرجاء يتغنى بـ"حنظلة" ويَرفع شعار فلسطين "حتى النصر"
الصحيفة - عمر الشرايبي
الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 16:45

 حنظلة،  صبي العاشرة من عمره الذي توقفت عقارب زمنه عند هجرته لفلسطين، أدار ظهره وعقد يده رفضا للحلول الخارجية، حافي القدمين بملابس مرقعة يجسد الفقر، كما رسمه للعالم ناجي علي، بشخصية "كاريكاتورية"، تحولت إلى رمز هوية أمّة تحت الحصار منذ عام 1973.

"ولد حنظلة في العاشرة من عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السنة غادر فلسطين، وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء" يَقول ناجي علي، صانع الشخصية.

 في انتظار أن يعود ذات يوم إلى القدس، عاصمة لفلسطين، لاستكمال نموه الطبيعي، زار حنظلة أقرانه من عالم "الاستثناء"؛ في الدار البيضاء بالمغرب، وتحديدا بالمدرج الجنوبي لملعب محمد الخامس، هناك حيث أنصار فريق الرجاء لكرة القدم، مبدعو ملحمة "رجاوي فلسطيني" التي تحمل في طياتها رسائل جميلة، كسرت قيود الأسر وقرّبت المسافات بين شعبين.. إبداع لامس رسومات ناجي العَلي وتلاحم تجاوز وهم المعابر وطغيان الحكام.

وإن لم تفلح القمم العربية ومجالس الأمن في أن تفك الأسر عن شعب رام الله وغزة، فيكفي لـ"السكوادرا" أن يطلق الإشارة، لتصدح وراءه حناجر عشرات الآلاف "يا لي عليك القلب حزين.. هادي سنين تدمع العين. .لحبيبة يا فلسطين.. آه يا وين العرب نايمين.. آه يا زينة البلدان.. قاومي ربي يحميك ".. صداها وصل أبو ظبي عبر قناتها الرياضية كما إلى ولايات ترامب، حيث مقرات "فايسبوك" و"اليوتوب".

حتى النصر.. هكذا ردّ حنظلة على "صفقة القرن" التي يطبخها ترامب على نار هادئة، بشراكة مع حكام العرب، من  حلفائه؛ السيسي وبن سلمان وبن زايد.. صفقة لن تنتصر للقضية الفلسطينية إلا بقبول حل الدولتين، رجوع اللاجئين وإجلاء المستوطنين من الضفة العربية؛ حينئذ سيطفئ الطفل حنظلة شمعته الحادية عشرة، يظهر وجهه للعالم ويحتفل مع أنصار الرجاء  بشوارع القدس، وتكف الإلنرات عن رفع شعارات بها حنظلة، وبها متى النصر لك يا فلسطين!

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...