"جهادي" يطالب بلجيكا بعدم إعادته للمغرب بدعوى "حاجته للعلاج من الإيدز"

طالب مواطن مغربي يعيش في بلجيكا، حكومة هذه الدولة الأوروبية بعدم إعادته إلى بلده رغم تورطه في "قضايا الإرهاب"، متعللا بإصابته بداء فقدان المناعة المكتسب "الإيدز" ومخاوفه من عدم قدرة المغرب على توفير العلاج والرعاية له.

وقضى المغربي "عثمان ب." 4 سنوات في السجن بعد إدانته بالانتماء إلى مجموعة إرهابية ومشاركته في عمليات قتالية في سوريا، حيث كان أحد المتابعين في قضية "خالد الزكراني" الشهيرة سنة 2014، وبعد خروجه من السجن تم نقله إلى مركز مغلق في مدينة لييج استعدادا لترحيله نحو المغرب.

ووفق صحيفة "لو سوار" واسعة الانتشار في بلجيكا، فإن المعني بالأمر عبر عن اعتراضه على ترحيله، معللا ذلك بإصابته بـ"الإيدز" وتخوفه من أن لا يلقى "العلاج والعناية المناسبين" في المغرب، كما عبر عن "تخوفه من أن "يتعرض للتعذيب" من طرف السلطات المغربية.

ولجأ المعني بالأمر إلى القضاء لوقف إجراءات ترحيله، لكن طلبه رُفض استئنافيا وينتظر أن يتجه بعد ذلك إلى مجلس الأعلى للدولة وهو الهيأة القضائية الأعلى، معتمدا أيضا على كونه قضى معظم حياته في بلجيكا.

وكان المعني بالأمر قد أوقف سنة 2014 بعد عودته من سوريا، ضمن حملة استهدفت خلايا تجنيد المقاتلين والتي كان يتزعمها الزركاني وهو بلجيكي من أصل مغربي، كما اتضح أنه كان على صلة بالمغربي الآخر عبد الحميد أبا عود، العقل المدبر لهجمات باريس في نونبر 2016.

وعلى الرغم من جنسيته المغربية إلا أن "عثمان ب." قضى كل حياته في بلدية مولينبيك بالعاصمة بروكسيل، وهي المنطقة التي تضم عددا كبيرا من المغاربة من بينهم متشبعون بالفكر الجهادي، ومنهم صلاح عبد السلام أحد مدبري هجمات باريس والذي ألقي عليه القبض في المنطقة نفسها في 2016.

وكانت بلجيكا قد استُهدفت من طرف تنظيم "داعش" في 22 مارس 2016 مباشرة بعد القبض على عبد السلام، حيث تم تفجير مطار بروكسيل الدولي ومحطة ميترو مالبيك ما أدى إلى وفاة 34 شخصا وإصابة أكثر من 270 آخرين.

الجمعة 18:00
غائم جزئي
C
°
25.89
السبت
23.64
mostlycloudy
الأحد
21.7
mostlycloudy
الأثنين
21.51
mostlycloudy
الثلاثاء
22.88
mostlycloudy
الأربعاء
21.74
mostlycloudy