جون أفريك: خسارة الـPJD حسَّنت العلاقات المغربية الإماراتية.. ومحمد السادس يُقدم خياراته الاستراتيجية على صداقته باين زايد

 جون أفريك: خسارة الـPJD حسَّنت العلاقات المغربية الإماراتية.. ومحمد السادس يُقدم خياراته الاستراتيجية على صداقته باين زايد
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 27 أبريل 2022 - 22:45

خصصت مجلة "جون أفريك" تقريرا عن علاقة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان بالمغرب، وارتباطه بالمملكة الذي يعود إلى سنة 1975 تاريخ وصوله إلى الرباط للانضمام إلى المدرسة المولوية حيث أصبح صديقا لولي العهد آنذاك والملك الحالي محمد السادس، مبرزة أن الأزمة التي عاشتها العلاقات المغربية الإماراتية ما بين 2017 و2021 أبرزت أن العاهل المغربي يقدم الخيارات الاستراتيجية للمملكة على الصداقة الشخصية.

ووفق المجلة، فإن ابن زايد حل بالمغرب في 9 أبريل من سنة 1975 وعمره 14 سنة فقط من أجل الدراسة، وفي العام نفسه وتحديدا في 6 نونبر شارك في المسيرة الخضراء، ولم يكن زميل دراسة لولي العهد فقط آنذاك، بل أيضا ربطتهما صداقة متينة وكانا يمارسان معا عدة هوايات مثل التزلج على الماء والصيد وركوب الخيل والتزلج على منحدرات إفران، ورغم أن التقرير شدد على العلاقة الشخصية المتينة التي ترسخت بين الأميرين، إلا أن ذلك لم يكن أولوية لتحديد خيارات بلديهما عند تقلدهما السلطة.

ونقلت المجلة عن سيباستيان بوسوا، الأستاذ بجامعة بروكسيل مؤلف كتاب "الإمارات العربية المتحدة: نحو غزو العالم" إن علاقة محمد بن زايد بالمغرب ليس مرتبطة فقط بذكريات مراهقته لأنه "ليس عاطفيا"، في حين أظهر الملك محمد السادس في العديد من المرات أنه لا يشعر بكونه ملزما بأي علاقة شخصية في خياراته الاستراتيجية"، وهو الأمر الذي يفسر الأزمة التي مرت بها العلاقة بين الرباط وأبو ظبي منذ 2017 حين رفض الملك "دعم حصار قطر" وانسحبت بلاده بسرعة من التحالف العسكري المناهض للحوثيين في اليمن.

وبدأ الدفء يعود للعلاقة بين المغرب والإمارات منذ أن اختار ابن زايد قضاء عطلته في الرباط ما بين بين 20 يناير و3 فبراير 2020، وفق التقرير، الذي أبرز، على لسان بوسوا، أن إقامة البلدين لعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العام نفسه، ثم رحيل حزب العدالة والتنمية عن الحكومة عقب انتخابات 2021 بعد 10 سنوات من التواجد في السلطة، محطتان منحتا "زخما إيجابيا" لعلاقاتهما الثنائية، إلى أن وصلت الآن إلى مستوى متقدم من الوفاق.

وأوضحت "جون أفريك" اختيار ابن زايد مدينة الرباط لاستقبال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في 30 مارس الماضي، كانت له دلالات رمزية، بالإضافة إلى تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين حيث تعد الإمارات ثاني شريك تجاري للمغرب بعد المملكة العربية السعودية، وعاد اسم ولي عهد أبو ظبي للبروز مؤخرا بقوة في المملكة خاصة بعد أن اختار الاستثمار بعاصمتها من خلال شركته القابضة.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...