جون أفريك: فرنسا تعول على تعيين سفير جديد للتقارب مع المغرب.. وماكرون لا زال أمامه الكثير ليفعله

 جون أفريك: فرنسا تعول على تعيين سفير جديد للتقارب مع المغرب.. وماكرون لا زال أمامه الكثير ليفعله
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 8 أكتوبر 2022 - 22:15

توقعت مجلة "جون أفريك" الفرنسية أن تشرع فرنسا في إعادة ترميم علاقتها المتوترة مع المغرب من خلال تعيين سفير جديد عوض السفيرة السابقة هيلين لوغال، التي غادرت مقر السفارة بالرباط هذا الشهر لبدء مهامها الجديدة داخل مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، وذلك رغم أن هذه المهمة معقدة للرئيس إيمانويل ماكرون، وفق استنتاجات المجلة.

وقالت "جون أفريك" إن ماكرون يبحث عن "التوازن المستحيل" بين دول المنطقة المغاربية، المغرب والجزائر وتونس، مبرزة أن باريس، بتشديدها سياسة منح التأشيرات لمواطني تلك الدول أتمت مسارا بطيئا لفقدان نفوذها في المنطقة، وهو الأمر الذي يسعى رئيس الجمهورية حاليا إلى وقفه، مبرزة أن "أمامه الكثير ليفعله مع تونس، وقبل كل شيء مع المغرب".

وأورد تقرير المجلة التي تُعنى بقضايا إفريقيا، أن القضية الشائكة أمام ماكرون حاليا هي العلاقة مع المغرب، على الرغم من أن هذا الأخير اختار اليوم الموالي لعودته من الجزائر من أجل الإعلان عن زيارة مرتقبة إلى المملكة، حيث يبدو أن الأمور تسير على ما يرام مؤخرا بين الرباط وباريس، لكن مطالبة المغرب بفرنسا لاتخاذ موقف واضح بشأن الصحراء تجد هذه الأخيرة نفسها في وضع يتعذر عليها تحمله، إذا لم تكن تريد التضحية بصداقتها مع الجزائر.

وخلصت المجلة إلى أن العديد من الخبراء يرون أن فرنسا ضاعفت أخطاءها الفادحة وهو مسار ذهب في اتجاه سيء، وقد يكون التعيين المتوقع للسفير الجديد، عوض سابقته لوغال التي فشلت في الإقناع، الخطوة الأولى على درب التقارب الذي يبدو في الوقت الحالي أنه سيكون طويلا وشاقا.

وكانت لغال قد توصلت من الخارجية الفرنسية بقرار مغادرة سفارة بلادها في الرباط لتلتحق بمنصبها الجديد كرئيسة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في خدمة العمل الخارجي الأوروبي، دون الإعلان عن الاسم الذي سيُعوضها في مهامها وهي التي كانت قد باشرت مهامها في شتنبر من سنة 2019، وخلال فترتها بدأت تبرز علامات الصدام بين المغرب وفرنسا، خصوصا بعد قرار هذه الأخيرة تقليص عدد التأشيرات المسلمة للمغاربة إلى النصف العام الماضي.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...