حاليلوزيتش: تفادي الهزيمة أمام الغابون مهم للبقاء في ياوندي.. وغياب أوباميونغ خسارة للبطولة

 حاليلوزيتش: تفادي الهزيمة أمام الغابون مهم للبقاء في ياوندي.. وغياب أوباميونغ خسارة للبطولة
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأثنين 17 يناير 2022 - 16:02

أكد الناخب الوطني، البوسني وحيد حاليلوزيتش، على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة غد الثلاثاء، أمام المنتخب الغابوني، في إطار الجولة الثالثة من دور مجموعات نهائيات كأس أمم إفريقيا، وذلك في حسابات التأهل إلى دور ثمن نهائي البطولة.

مدرب "الأسود"، الذي حضر، بمعية المدافع آدم ماسينا، اليوم الإثنين، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة الغد، قال إن "الهدف يبقى دائما هو نفسه، وهو تحقيق الفوز. أعرف الشيء الكثير عن الغابون، والمباراة قد تكون بهدف الثأر بالنسبة لي"، مذكرا على ضرورة توخي الحذر في مواجهة لن تكون سهلة.

وأضاف: "نحن أيضا لدينا لاعبين تعرضوا للإصابة وآخرين أصيبوا بفيروس كورونا، لكن رغبتنا هي الفوز على منتخب الغابون، الذي قام بمباراة جيدة ضد غانا، وهذا يعني بأنه فريق يملك الجودة ويمكنه أن يخلق لنا المتاعب".

وعن غياب العميد بيير إيميريك أوباميانغ، نجم أرسنال الإنجليزي، الذي اضطر إلى مغادرة منافسات "كان2021"، نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس "كورونا"، زاد الناخب المغربي، قائلا "إنها خسارة للبطولة ككل، فإنه لاعب كبير ولديه مسيرة رائعة، إنه هداف وأحد أفضل اللاعبين في القارة. لكن شخصيا أركز على فريقي وأحضره لكي يفوز".

وبدد حاليلوزيتش المخاوف حول قائد المنتخب الوطني، المدافع رومان سايس، الأخير الذي تأكد حضوره خلال تداريب اليوم، بعد أن تخلف عن مران الأحد، بسبب تعرضه لنزلة برد، وهو ما يعني جاهزيته لخوض لقاء "الفهود"، في انتظار الاختيارات الفنية للطاقم المغربي.

جدير بالذكر أن الفريق الوطني يحتاج لنقطة التعادل، على الأقل، من أجل حسم صدارة المجموعة الثالثة وخوض مباراة دور ثمن النهائي، الثلاثاء 24 يناير، على أرضية ملعب "أحمدو أحيدجو" بياوندي، أمام أحد أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأولى أو الثانية أو الخامسة.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...