حتى بعد الإقصاء.. السلطات الإسبانية تنشر عناصر مكافحة الشغب تحسبا لمباراة المغرب والبرتغال في ربع نهائي المونديال

 حتى بعد الإقصاء.. السلطات الإسبانية تنشر عناصر مكافحة الشغب تحسبا لمباراة المغرب والبرتغال في ربع نهائي المونديال
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 10 دجنبر 2022 - 15:17

لم يكن إقصاء المنتخب الإسباني من ثمن نهائي كأس العالم على يد المنتخب المغربي كافيا لإعادة الأمور إلى طبيعتها في الشارع خلال ما تبقى من مباريات كأس العالم المقام في قطر، حيث لا تزال السلطات الإسبانية تعيش وضعا استثنائيا فرضته مباراة "أسود الأطلس" ضد المنتخب البرتغالي برسم دور ربع النهائي، والتي ستقام اليوم على ملعب "الثمامة"، ما استدعى نشر عدد كبير من عناصر الأمن.

وقالت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي"، إن السلطات الإسبانية قررت نشر وحدات مكافحة الشغب ووضع عناصر الشرطة في حالة تأهب وقائي للتحرك ميدانيا في خال وقوف أي مشاجرات في الشارع، حتى بعد أن انتهت احتفالات الجالية المغربية بفوز منتخبها بشكل جيد ودون أحداث عنف تذكر يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من أن الخصم كان هو المنتخب الإسباني.

ونقلت الوكالة عن مصادر من حكومة مدريد أن هذا الوضع الاستثنائي الأمني سيستمر طالما استمر المنتخب المغربي في كأس العالم، وذلك تحسبا لخروج أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية التي تشكل أكبر جاليات إسبانيا، مع التركيز على المناطق التي تعرف أكبر تجمعات لذوي الأصل المغربي مثل العاصمة مدريد وخاصة في بعض الساحات والمواقع مثل "بويرتا ديل سول"، ومدن إقليم كتالونيا ومورسيا وبلنسية وأجزاء من إقليم الأندلس ومناطق في نافارا.

وسيسري الأمر ذاته على مدينتي سبتة ومليلية المتمتعتين بحكم ذاتي، وهما مدينتان لهما وضع خاص حيث بالرغم من كون إسبانيا مسيطرة عليهما، إلا أن حوالي نصف سكانهما من أصل مغربي، الكثير منهم لا زالوا مرتبطين بروابط اجتماعية وثقافية وعائلية مع المغرب، وهو ما اتضح خلال المونديال، حيث كان العديدون يشجعون المنتخب المغربي على حساب إسبانيا.

ولم تصدر السلطات الإسبانية هذه المرة أي تحذير من حدوث أعمال الشغب، على عكس المباراة السابقة التي انخرطت جمعيات وأحزاب في الدعوة للاحتفال بهدوء واحترام عقب نهايتها، وهو ما يجد تفسيره في عدم حدوث أعمال عنف مثل تلك التي شهدتها بلجيكا بعد انتصار المنتخب المغربي على منتخبها الوطني، والتي أدت إلى إصابات واعتقالات وخسائر مادية.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...