حذرهم من الطرد من منازلهم في حال فوز لوبين.. ماكرون يلعب ورقة المغاربة قُبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

 حذرهم من الطرد من منازلهم في حال فوز لوبين.. ماكرون يلعب ورقة المغاربة قُبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 23 أبريل 2022 - 17:42

قبل يوم واحد من انتهاء الحملة الانتخابية للاستحقاقات الرئاسية الفرنسية، وجه الرئيس الحالي ومرشح حزب "الجمهورية إلى الأمام" تركيزه على الجاليات المقيمة على أراضي الجمهورية لحشد أصواتها في واجهة غريمته مارين لوبين مرشحة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، حيث حل أمس الجمعة بضاحية "سان دوني" الباريسية محذرا من سيناريوهات فوز هذه الأخيرة، وهي التحذيرات التي وُجهها مباشرة إلى الجالية المغربية التي قال إنها مهددة بالطرد من منازلها رفقة أطفالها.

وفي ظهوره قبل الأخير خلال الحملة الانتخابية، اختار ماكرون التوجه إلى معقل الجاليات في العاصمة باريس، في محاولة لإقناع ناخبيه بإعطائه أصواتهم، خاصة وأن هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية سبق أن منحت 61 في المائة من أصواتها خلال الجولة الأولى لمرشح حزب "فرنسا الأبية" اليساري، جون لوك ميلونشون المغربي المولد، صاحب الرتبة الأولى يوم 10 أبريل، حيث حذر من أن فوز لوبين سيعني استهداف الأقليات ذات الأصول الأجنبية.

ماكرون الذي ارتدى قفازات الملاكمة في إشارة رمزية، ردد أمام حشد من الناخبين "في حال فازت لوبين فإن المرأة المغربية الأم لطفلين التي تعيش في وضع طبيعي بفرنسا، سيكون مصيرها الطرد من سكنها الاجتماعي"، وهي عبارات انتقاها الرئيس الفرنسي بدقة، كونه يعلم أن منطقة "سان دوني" تضم الكثير من ذوي الأصل المغربي ومن الجاليات المغاربية والقادمة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والتي تعيش وضعا اجتماعيا سيئة، وتعاني من ارتفاع معدلات البطالة الفقر.

واستند ماكرون إلى عبارات سبق أن أطلقتها غريمته اليمينية حين قالت إنها تفضل أن تكون الأولوية في السكن وفي فرص العمل للنساء والرجال فرنسيي الأصول، وبذلك يحاول الرئيس الحالي حسم أصوات الضواحي والجاليات لصالحهم وهي التي كانت نقطة قوة ميلونشون قبل أسبوعين، خاصة وأن استطلاعات الرأي حاليا تعطيه تفوقا مع لوبين بنسب مختلفة أقلها 6 في المائة وأقصاها 14 في المائة.

ويعمل ماكرون على استقطاب أصوات اليسار الفرنسي، وخاصة أنصار ميلونشون الذي كاد أن يخلق المفاجأة الأكبر في الجولة الأولى لولا استفادة لوبين من تشرذم اليسار الفرنسي، خاصة وأنه طلب من أنصاره فور ظهور النتائج عدم التصويت لمرشحة أقصى اليمين رغم أنه أيضا لم يوجههم لإعادة انتخاب الرئيس الحالي، وحاليا أعلن 36 في المائة فقط من أنصاره نيتهم التصويت لهذا الأخير مقابل 19 في المائة للوبين بينما قال 45 في المائة إنه لا يعتزمون التصويت لأي من المرشحين.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...