"حراگ مغربي" يُفجّر مَقر الشرطة في إيطاليا ويُهيّج اليمين ضد المهاجرين‎

استفاق سكان بلدة "ميراندولا" قرب مدينة "مودينا" شمال إيطاليا، في الساعات الباكرة قبل فجر أمس الثلاثاء، على وقع إنفجار مدوي في مقر شرطة المرور، بسبب حريق أضرمه مهاجر سري من شمال إفريقيا، تبين من خلال التحقيقات أنه مغربي الجنسية.

وبحسب الصحف المحلية التي عاينت الحادثة، فإن الشاب البالغ من العمر 18 سنة، هاجم مقر الشرطة يوم الثلاثاء في الثالثة صباحا، محصنا نفسه بسترة مضادة للرصاص، اذ قام باختراق المبنى وإضرم النار، التي تسببت في إنفجار كبير، نجم عنه وفاة مسنتين تقيمان في أحد طوابق العمارة، وجريحين وعشرون مصابا بالإختناق.

وأكدت ذات المصادر أن الجاني غير مسجل في أي قوائم تعريف بالدولة، ما يؤكد أنه مهاجر غير قانوني، أما سبب فعلته فلم يتم الإعلان عنها بعد، فيما رجحت جريدة "كوريري ديلا سيرا"، أن الشاب سيكون قد أقدم على هذا بدافع السرقة أو الإنتقام.

وتم اعتقال الفتى المغربي من قبل رجال الشرطة، حيث سيتابع بتهمة السرقة، والقتل وتخريب ممتلكات الدولة. وبالإضافة إلى النار فتح الشاب الجدل بين الأحزاب الإيطالية حول الهجرة وإغلاق الموانئ في وجه " الحراكة" القادمين من إفريقيا.

واستغل ماتيو سالفيني وزير العدل بالحكومة الإيطالية، وحزبه رابطة الشمال المعادي للمهاجرين، هذا الحدث من أجل تأكيد أحقيته في الفوز يوم الجمعة المقبل في الإنتخابات الأوروبية، وتقوية حضور اليمين المتطرف من أجل التصدي للقوارب القادمة من إفريقيا.