حكمت على زيتوت بالمؤبد غيابيا.. الجزائر تقرر إعدام سكرتير قايد صالح بعد فضحه تورط شنقريحة في تهريب المخدرات

 حكمت على زيتوت بالمؤبد غيابيا.. الجزائر تقرر إعدام سكرتير قايد صالح بعد فضحه تورط شنقريحة في تهريب المخدرات
الصحيفة من الرباط
الأثنين 16 ماي 2022 - 12:00

أيد مجلس الاستئناف بالمحكمة العسكرية بالبلدة، أمس الأحد، حكما بالإعدام صادرا في حق قرميط بونويرة السكرتير الخاص لقائد أركان الجيش، الراحل أحمد قايد صالح، وذلك بعد اتهامه بالخيانة العظمى، الأمر الذي يُمهد لتنفيذ الحكم فيه في حال ما صادق عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد أن كان المعني بالأمر قد فجر مفاجآت من العيار الثقيل عقب تسريبه تسجيلات بالصوت والصورة تتهم رئيس الأركان الحالي، السعيد شنقريحة، بالتورط في عمليات تهريب السلاح والمخدرات.

وأصدرت المحكمة العسكرية حكما استئنافيا في حق بونويرة والذي اتهمته بالخيانة العظمى إثر إفشاء معلومات سرية تمس بمصلحة الدولة والجيش، علما أن النيابة العامة العسكرية كانت قد اتهمته أيضا بالاستحواذ على معلومات ووثائق سرية بغرض تسليمها لعملاء دولة أجنبية، في حين صدر حكمٌ غيابي بالمؤبد في حق كل من مؤسس حركة "رشاد" المقيم حاليا في بريطانيا، الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت بتهمة الإرهاب، والقائد السابق للدرك الجزائري غالي بلقصير الذي اتهم أيضا بالخيانة العظمى.

وكان بونويرة قد حُكم عليه بالإعدام ابتدائيا في يناير الماضي، وذلك بعدما استلمته الجزائر من تركيا التي اعتُقل على أراضيها سنة 2020، وفي الشهر نفسه نُشرت تسريباته بخصوص فساد قادة مؤسستي الجيش والدرك، حيث قال إن رئيس الأركان السابق كان قد اكتشف وجود فساد في أعلى هرم القيادة العسكرية يتعلق بعمليات تهريب المخدرات والسلاح، وكان شنقريحة أحد المتورطين المباشرين فيها عبر تمكين المهربين من اجتياز الخنادق وتجاوز كاميرات المراقبة.

وأوضح بونويرة أن التحقيقات التي أمر قايد صالح بفتحها سنة 2018 أدت إلى إحالة عدة لواءات على المحاكم العسكرية، ليتصل به شنقريحة مباشرة خوفا من المحاسبة والزج به في السجن، والتقى الاثنان في سيدي فرج وكان حينها قائد أركان الجيش الحالي "في حال يرثى لها"، وفق التسريبات، التي ورد فيها أنه طلب مساعدة الكاتب الخاص لقائد الجيش حتى يتفادى السجن متعللا بالمرض وكبر السن، رغم اعترافه بأنه لا يستطيع السيطرة على الصحراء بسبب شساعتها.

وأبرز بونويرة أن عقيدا يُدعى رابية، كان يشغل منصب مدير أمن الجيش في الناحية الثالثة، أقر بأن شنقريحة يستفيد من عائدات عبور المخدرات وبأنه ومن معه يوفرون المعلومات للمهربين عن أماكن وجود سدود الدرك وكمائن الجيش، لكن حينها كان هو قد توسط بالفعل لفائدته لدى قايد صالح، والذي رقاه بعد ذلك إلى قائد للقوات البرية، وهو المنصب الذي سبق وصوله إلى قيادة الجيش بعد وفاة سلفه في دجنبر من سنة 2019.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...