حوالي 300 مغربية مُحتجزة في سوريا.. وتنسيقية تشيد بمبادرة لإعادتهن

أشادت التنسيقية الوطنية لعائلات المتعقلين والعالقين المغاربة في سوريا والعراق، بالمبادرة التي أعلن عنها عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والتي تتعلق بإعادة زوجات الجهاديين المغاربة وأبنائهم إلى أرض الوطن دون متابعتهم قضائيا.

وأصدرت التنسيقية بيانا اطلعت عليه "الصحيفة" أعلنت فيه بأنها تُثمن "هذه الخطوة التي فتحت باب الأمل لدى العائلات ونتمنى الإسراع بهذه الخطوة من أجل إيقاف هذه المعاناة والانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلات وأبنائهن داخل مخيمات الإحتجاز التي تنعدم فيها أدنى مقومات العيش الكريم".

وحسب ما كشفت عنه صحيفة هولندية مؤخرا، فإن عدد النساء المغربيات المُحتجزات في سوريا يصل عددهن إلى 280 امرأة، بالإضافة إلى 391 طفل وطفلة أبناء لهؤلاء النساء المغربيات، وبالتالي فإن مجموعة نساء وأبناء الجهاديين المغاربة في سوريا يصل إلى أزيد من 600 فرد.

وكان عبد الحق الخيام مدير "البسيج" قد أعلن خلال ندوة صحفية بمقر المكتب بمدينة سلا، على إطلاق مبادرة من أجل إعادة زوجات وأبناء الجهاديين المغاربة إلى أرض الوطن وإلى عائلاتهم دون متابعتهم قضائيا مثلما يحدث مع الجهاديين الذين توجهوا إلى سوريا والعراق بهدف القتال.

وفي هذا السياق، فإن التنسيقية الوطنية لعائلات المعتقلين والعالقين المغاربة في سوريا والعراق، التمست من الخيّام أن تشمل هذه المبادرة الشباب الذين وصفتهم بـ"المُغرر بهم" خاصة أولئك الذين غادروا إلى أراضي القتال في سن مبكرة، وقد عبروا عن ندمهم ورغبتهم في العودة إلى أرض الوطن ومحاسبتهم بشكل عادل وإدماجهم في المجتمع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن تركيا أعلنت أمس الإثنين عن عزمها ترحيل جميع الجهاديين والجهاديات المنتمين إلى "داعش" والذين سقطوا في أيدي قواتها خلال عملية نبع السلام، إلى بلدانهم حتى لو تم إسقاط الجنسية عنهم.

الجمعة 21:00
غيوم متفرقة
C
°
21.75
السبت
22.24
mostlycloudy
الأحد
20.18
mostlycloudy
الأثنين
20.25
mostlycloudy
الثلاثاء
21.78
mostlycloudy
الأربعاء
21.46
mostlycloudy