حوالي 5% من السكان يمتلكونها.. المغرب ضمن أكثر 20 بلدا في العالم استخداما لعملة "البتكوين"

 حوالي 5% من السكان يمتلكونها.. المغرب ضمن أكثر 20 بلدا في العالم استخداما لعملة "البتكوين"
الصحيفة – بديع الحمداني
الخميس 21 شتنبر 2023 - 22:02

كشفت دراسة أجراها موقع '"Insider Monkey" العالمي، عن تزايد امتلاك واستعمال للعملة الرقمية "بيتكوين" في المغرب خلال سنة 2023، حيث تحتل الممكلة المغربية المرتبة 13 على المستوى الدولي ضمن أكثر 20 بلدا استعمالا لهذه العملة المشفرة.

وحسب نفس الدراسة، فإن 4,9 بالمائة من مجموع سكان المغرب، يمتلكون عملة "البيتكوين"، بالرغم من أن القوانين المحلية لا تعترف بهذه العملة بشكل رسمي، مشيرة إلى أن امتلاك واستخدام هذه العملة في المغرب يشهد منحى تصاعديا منذ سنة 2021، حيث ارتفعت نسبة الامتلاك لدى السكان، من 2,4% في 2021 إلى ما يقرب من 5% في 2023.

ووفق نفس الدراسة، فإن المغرب انتقل من المرتبة الرابعة عشرة في 2022 إلى المرتبة الثالثة عشرة خلال العام الجاري، وهو البلد العربي الوحيد في القائمة التي تضم أكثر 20 بلدا عالميا في استخدام عملة "البتكوين"، وهو الثاني على المستوى الأفريقي بعد نيجيريا صاحبة المرتبة العاشرة عالميا.

وتتوقع أغلب الدراسات المرتبطة بالعملات الافتراضية المشفرة، أن تعرف في السنوات المقبلة تزايدا كبيرا في الاستعمال والامتلاك، وهو ما يفرض على العديد من البلدان إلى إيجاد صيغ قانونية للتأقلم المالي مع هذا التحول الرقمي الذي يتجه نحو المعاملات المالية.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، كان قد أعلنت في شهر دجنبر الماضي، أن مشروع القانون، الذي يروم تنظيم استعمال العملات المشفرة، بات جاهزا، وأن المسودة الكاملة جاهزة لوضع إطار تنظيمي مناسب.

وأشار محافظ بنك المغرب إلى أنه "من المرتقب الشروع في المناقشات مع كافة الأطراف المعنية، بما فيها الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي". ولفت إلى أنه "تم وضع تعريف محدد للعملات المشفرة، إلى جانب إعداد استقصاء عام للجمهور حول الخصوصيات وتفاصيل استخدام هذه العملة الافتراضية بالمغرب".

جدير بالذكر أن بنك المغرب، بشراكة مع ووزارة الاقتصاد والمالية والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أثاروا انتباه المواطنين إلى المخاطر المرتبطة باستخدام العملات الافتراضية، ولا سيما غياب حماية المستهلك، وتقلب أسعار صرف هذه العملات الافتراضية مقابل العملة القانونية، بالإضافة إلى استخدامها لأغراض غير مشروعة أو إجرامية، بما في ذلك غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...