خط هجوم المنتخب الوطني أمام كندا.. خيارات متعدد أمام الركراكي للوصول إلى شباك الخصم

 خط هجوم المنتخب الوطني أمام كندا.. خيارات متعدد أمام الركراكي للوصول إلى شباك الخصم
عمر الشرايبي من الدوحة
الخميس 1 دجنبر 2022 - 15:16

يملك الناخب الوطني، وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، خيارات بشرية عدة، خاصة على المستوى الهجومي، من أجل البحث عن بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم بقطر، عندما بواجه منتخب كندا، اليوم الخميس، على أرضية ملعب "الثمامة"، لحساب الجولة الثالثة من دور محموعات.

يوسف النصيري، مهاجم فريق إشبيلية الإسباني، يظل الخيار الأول لشغل مقعد رسمي داخل التشكيلة التي ستقود "الأسود" خلال مباراة اليوم.

مهاجم إشبيلية الإسباني، وإن لم يكن فعالا في إتمام العمليات والتسجيل، لكنه يظل عنصرا مهما في منظومة الركراكي، حيث يقطع اللاعب الملعب طولا وعرضا، كما يظل نشيطا في مساندة لاعبي خط الوسط و المدافعين بسخاء بدني كبير، حيث كان اللاعب الذي يماك أكبر معدل "سبرينت"، وصل إلى 71، خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب بلجيكا.

زكرياء أبو خلال، صاحب الهدف الثاني في مرمى بلجيكا، أظهر أنه "الجوكر" الذي يمكن أن يعول عليه، في امتداد للمؤدى العام للاعب رفقة فريقه تولوز الفرنسي، منذ انطلاقة منافسات الدوري الفرنسي "الليغ1".

في قناعات الركراكي، فإن جاهزية أبو خلال تمتد حتى إمكانية توظيفه في مركز الظهير الدفاعي الأيسر، إلا أن تحركات اللاعب داخل معترك العمليات وقوته الانفجارية تجعلان منه أحد اللاعبين الذين بالإمكان التعويل عليهم  لقيادة هجرم "الأسود" أمام كندا، في مباراة قد تختلف عن سابقاتها.

بدوره، يظل عبد الرزاق حمد الله، أحد الأسلحة الهجومية التي يضعها طاقم "الأسود" في الحسبان، حيث يرى البعض من متتبعي المنتخب الوطني، أنه بإمكان استغلال فوة المهاجم، من خلال إشراك مهاحم رأس حربة ثاني إلى جانبه، في رسم تكتيكي من 2-4-4.

عبد الرزاق حمد الله، وإن كان بطبئا في تحركاته، إلا أنه يملك حسا تهديفيا عاليا، أظهره خلال تجاربه السابقة مع الأندية التي لعب فيها.

وليد شديرة، مهاجم باري الإيطالي، الذي فرضت إحصائياته الشخصية، على الركراكي، المناداة عليه، ليس اسما فقط ضمن المجموعة الوطنية، وإنما يظل منافسا شرسا للانقضاض على مكانة ضمن التشكيل الرسمي، ولو بدرجة أقل.

هداف "السيري ب"، قد يكون أحد المفاجئات السارة، في حال استعان الركراكي بخدماته في مباراة كندا، أو خلال قادم البطولة، في حال تأهل الفريق الوطني لأدرار متقدمة في "المونديال".

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...