ذا الصن: بسبب جبل طارق الإسبان يخشون فقدان السوق البريطاني لصالح المغرب

 ذا الصن: بسبب جبل طارق الإسبان يخشون فقدان السوق البريطاني لصالح المغرب
الصحيفة – بديع الحمداني
السبت 31 أكتوبر 2020 - 19:30

قالت صحيفة "ذا الصن" البريطانية، إن هناك مخاوف كبيرة لدى الفلاحين الإسبان، خاصة منتجي الخضر والفواكه، من فقدان حرية تصدير منتوجاتهم إلى السوق البريطاني لصالح منافسيهم وجيرانهم المغاربة، بسبب قضيتين جبل طارق والبريكسيت.

ووفق تقرير للصحيفة البريطانية المذكورة في هذا السياق، فإن قطاع الفواكه والخضروات في إسبانيا سيتعرض لأضرار كبيرة، في حالة إذا رفضت مدريد الدخول مع بريطانيا في اتفاق تجاري بعد البريكسيت، بدعوى عدم اعترافها بمستعمرة جبل طارق وتطالب بعودة سيادة الصخرة إلى إسبانيا.

وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا ترفض أي اتفاق لها مع إسبانيا دون أن تكون مستعمرة جبل طارق طرفا فيه، حيث تعتبر جبل طارق جزءا لا يتجزأ من التراب البريطاني، وترفض المطالب الإسبانية في هذا السياق، وبالتالي فإذا لم توافق إسبانيا على ذلك فلن يكون هناك أي اتفاق ثنائي يخص التجارة.

وأشار تقرير ذا الصن، أن هذا الوضع، وفي ظل استمرار مدريد رفضها لدخول في اتفاقية مع بريطانيا قبل البريكسيت وانفصال بريطانيا التام عن الاتحاد الأوروبي، فإن التهديدات تتربص بمزارعي ومنتجي الخضر والفواكه الإسبان من فقدانهم لحرية التصدير إلى بريطانيا لصالح المغاربة.

وأضاف التقرير في هذا السياق، إن عدم وجود اتفاق بين إسبانيا وبريطانيا، سيجعل صادرات منتجي قطاع الفواكه الخضروات تخضع لضرائب سنوية تصل 180 مليون جنيه استرليني، على عكس المصدرين المغاربة الذين يجدون سهولة في تصدير منتوجاتهم بعد توقيع بريطانيا والمغرب اتفاقية تجارية بين الطرفين في الشهور الماضية.

وقال تقرير ذا الصن، أن مخاوف المزارعين والمنتجين الإسبان ستدفعهم للضغط على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، من أجل دفع باقي القادة الأوروبيين لإيجاد حل وسط بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حتى لا تتعرض الفلاحة الإسبانية لضربة كبيرة جراء فرض بريطانيا ضرائب على الصادرات الإسبانية إليها.

ويبقى المغرب أحد البلدان المستفيدة من انفصال بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث دفع البريكسيت البريطانيين إلى توقيع اتفاقيات للتبادل التجاري مع المغرب، كما أن المستثمرين البريطانيين بدأوا يبحثون عن دول أخرى للاستثمار خارج القارة العجوز، ويُعتبر المغرب أحد البلدان الجاذبة للاستثمارات في القارة الإفريقية حاليا.

السيد فوزي لقجع.. السُلطة المُطلقة مفسدة مُطلقة!

بتاريخ 3 مارس الماضي، كشف منسق ملف الترشيح المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب لكأس العالم 2030 أنطونيو لارانغو أن لشبونة لن تستضيف المباراة النهائية للمونديال. وأثناء تقديم شعار البطولة وسفرائها، أكد ...