رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يهدف إلى إتمام صفقات تسلح جديدة مع المغرب خلال زيارته الرسمية الأولى للرباط

 رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يهدف إلى إتمام صفقات تسلح جديدة مع المغرب خلال زيارته الرسمية الأولى للرباط
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 18 يوليوز 2022 - 9:00

يُنتظر أن تشهد زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوفاخي، المنتظر هذا الأسبوع إلى المغرب، قيام الرباط وتل أبيب بحسم صفقات دفاعية جديدة، وهو الأمر الذي يفسر طول مدة الزيارة نسبيا والتي تمتد لـ3 أيام، سيحظى فيها المسؤول العسكري الإسرائيلي باستقبال رسمي من طرف مسؤولين في الحكومة المغربية والقوات المسلحة الملكية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن زيارة الجنرال كوفاخي إلى الرباط تمثل "تعبيرا آخر عن العلاقات الأمنية الثنائية المتنامية بين إسرائيل والمغرب"، مبرزة أنه، ومثلما حدث عندما زار البحرين، سيتم الترحيب به "كضيف شرف" في المملكة، في الوقت الذي يريد فيه البلدان المضي قدما في الاتفاق على مجموعة من الصفقات التجارية في مجالات متنوعة، بعضها سيتم الحسم فيه في هذه الزيارة.

ويشير ذلك إلى سعي الرباط إلى تطوير منظومتها العسكرية بالاستعانة بالأسلحة والتكنولوجيا الإسرائيلية، وهو الأمر الذي شهد دينامية واضحة منذ أن وقع البلدان اتفاق عودة العلاقات الدبلوماسية في دجنبر من سنة 2020، ومنذ ذلك التاريخ أكدت تقارير إسرائيلية أن الجيش المغربي توصل من تل أبيب بطائرات مسيرة عن بعد، فيما بدأ التفاوض من أجل إتمام صفقات المنظومات الدفاعية الجوية بما فيها القبة الحديدية.

وكان ديفيد غوفرين، مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، قد أورد أنه من المرتقب وصول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى العاصمة المغربية الأسبوع الجاري مصحوبا بفريق عمله، في أول زيارة رسمية له للمملكة، مبرزا أن هذه الزيارة تُشكل خطوة إضافية تلي زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس في نونبر الماضي، فمن أجل توطيد العلاقات الخاصة بين البلدين في ضوء "التحديات الاقليمية المشتركة"، على حد تعبيره

وأورد غوفرين أن كوخافي سيكون برفقته عدد من ممثلي الجيش الإسرائيلي، مبرزا أن هذه الخطوة تأتي في إطار "توطيد العلاقات بين إسرائيل والمغرب في مجال الدفاع"، وهو ما يحمل إشارة إلى الاتفاقية الأمنية الموقعة بين غانتس والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، والتي كانت الأولى من نوعها بين الدول العبرية وبلد عربي.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...