رئيس إقليم الكناري: الزيارة إلى المغرب "مُثمرة" وتجاهل التعامل معه "خطأ استراتيجي لن يغفره التاريخ لنا"
وصف رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، زيارته الرسمية إلى المغرب بأنها "مكثفة ومثمرة جدا"، مشيرا إلى أهمية مد جسور التعاون مع المغرب، معتبرا في هذا السياق أن تجاهل التعامل مع هذا البلد سيكون "خطأ استراتيجي لن تغفره لنا التاريخ".
جاء ذلك خلال اليوم الأخير من زيارة كلافيخو للمغرب، حسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، حيث رافقه وفد يضم أكثر من 60 ممثلًا عن القطاعين السياحي والصناعي، بالإضافة إلى ممثلين مؤسسيين ورياضيين، وجرى خلال الزيارة توقيع أكثر من 10 اتفاقيات تعاون مع جهة سوس ماسة، في إطار جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين جزر الكناري والمغرب.
وأوضح كلافيخو أن الزيارة الثالثة له خلال هذه الولاية تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية العلمية والابتكار والتعاون في المجالين المينائي والصناعي، وهي محاور رئيسية ضمن استراتيجية "جزر الكناري – إفريقيا" التي سيعتمدها الحكومة الإقليمية خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف المسؤول الإسباني أن نجاح الزيارة يعود إلى ضم ممثلين من قطاعات الصناعة والسياحة والنقل، بالإضافة إلى رؤساء الجامعات العامة في الأرخبيل، مشيرا إلى أن الاجتماعات المكثفة سمحت بتطوير علاقات وشبكات تعاون حقيقية وتحويل الفرص الجغرافية الاستراتيجية في المحيط الأطلسي المتوسط إلى واقع ملموس.
وتضمنت أجندة الزيارة زيارة مدينة الابتكار بسوس ماسة في أكادير، حيث اطلع كلافيخو على البيئة الريادية والتكنولوجية والمشاريع البحثية والابتكارية الداعمة للشركات الناشئة، بمشاركة وزيرة الجامعات والعلوم والابتكار والثقافة، ميغداليا ماتشين، والمدير العام للعلاقات مع إفريقيا، لويس باديا، والمدير العام للتنسيق العضوي والمشاريع الاستراتيجية، ديفيد بيريز ديونيس.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين المعهد التكنولوجي لجزر الكناري (ITC) و"Technopark Morocco"، لتعزيز التعاون بين نظم الابتكار في الجانبين، وتسهيل تبادل المعرفة والممارسات الجيدة، وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة، والمياه، والرقمنة، والاقتصاد الأزرق، والاستدامة، إلى جانب برامج تدريب ودعم ريادة الأعمال التقنية.
وأكد كلافيخو أن الدبلوماسية العلمية أداة أساسية للعمل الخارجي لجزر الكناري، لأنها تتيح بناء تحالفات قائمة على المعرفة والابتكار والثقة المتبادلة، مضيفًا أن الهدف هو أن تكون جزر الكناري جسرًا فعالًا بين أوروبا وأفريقيا في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
من جانبها، قالت وزيرة الجامعات والعلوم والابتكار والثقافة، ميغداليا ماتشين، إن التعاون مع المغرب ليس فقط مرغوبا فيه، بل استراتيجيا، مشددة على أن تعزيز جسور التعاون المؤسسي والعلمي يحقق الاستقرار والثقة والفوائد المتبادلة.
وأشارت إلى أن توقيع اتفاقيات بين الجامعات العامة في جزر الكناري وجامعة ابن زهر في أكادير يساهم في تعزيز الفضاء الأكاديمي والبحثي المشترك، وتسهيل برامج تبادل الطلاب والبحث العلمي المشترك في مجالات مثل الاقتصاد الدائري والطاقة المستدامة والسياحة المستدامة وترويج اللغة الإسبانية.
وأكد كلافيخو أنه يخطط لزيارة جديدة إلى المغرب في أبريل المقبل، مع تنفيذ زيارات قطاعية خلال مارس لتعزيز تنفيذ الاتفاقيات الموقعة خلال هذه الأيام، في خطوة تهدف إلى تحويل العلاقات بين جزر الكناري والمغرب إلى شراكة استراتيجية عملية وذات نتائج ملموسة للطرفين.
وصف رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، زيارته الرسمية إلى المغرب بأنها "مكثفة ومثمرة جدا"، مشيرا إلى أهمية مد جسور التعاون مع المغرب، معتبرا في هذا السياق أن تجاهل التعامل مع هذا البلد سيكون "خطأ استراتيجي لن تغفره لنا التاريخ".
وجاء ذلك خلال اليوم الأخير من زيارة كلافيخو للمغرب، حسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، حيث رافقه وفد يضم أكثر من 60 ممثلًا عن القطاعين السياحي والصناعي، بالإضافة إلى ممثلين مؤسسيين ورياضيين، وجرى خلال الزيارة توقيع أكثر من 10 اتفاقيات تعاون مع جهة سوس ماسة، في إطار جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين جزر الكناري والمغرب.
وأوضح كلافيخو أن الزيارة الثالثة له خلال هذه الولاية تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية العلمية والابتكار والتعاون في المجالين المينائي والصناعي، وهي محاور رئيسية ضمن استراتيجية جزر الكناري – إفريقيا التي سيعتمدها الحكومة الإقليمية خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف المسؤول الكناري أن نجاح الزيارة يعود إلى ضم ممثلين من قطاعات الصناعة والسياحة والنقل، بالإضافة إلى رؤساء الجامعات العامة في الأرخبيل، مشيرا إلى أن الاجتماعات المكثفة سمحت بتطوير علاقات وشبكات تعاون حقيقية وتحويل الفرص الجغرافية الاستراتيجية في المحيط الأطلسي المتوسط إلى واقع ملموس.
وتضمنت أجندة الزيارة زيارة مدينة الابتكار بسوس ماسة في أكادير، حيث اطلع كلافيخو على البيئة الريادية والتكنولوجية والمشاريع البحثية والابتكارية الداعمة للشركات الناشئة، بمشاركة وزيرة الجامعات والعلوم والابتكار والثقافة، ميغداليا ماتشين، والمدير العام للعلاقات مع إفريقيا، لويس باديا، والمدير العام للتنسيق العضوي والمشاريع الاستراتيجية، ديفيد بيريز ديونيس.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين المعهد التكنولوجي لجزر الكناري (ITC) و"Technopark Morocco"، لتعزيز التعاون بين نظم الابتكار في الجانبين، وتسهيل تبادل المعرفة والممارسات الجيدة، وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة، والمياه، والرقمنة، والاقتصاد الأزرق، والاستدامة، إلى جانب برامج تدريب ودعم ريادة الأعمال التقنية.
وأكد كلافيخو أن الدبلوماسية العلمية أداة أساسية للعمل الخارجي لجزر الكناري، لأنها تتيح بناء تحالفات قائمة على المعرفة والابتكار والثقة المتبادلة، مضيفًا أن الهدف هو أن تكون جزر الكناري جسرًا فعالًا بين أوروبا وأفريقيا في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
من جانبها، قالت وزيرة الجامعات والعلوم والابتكار والثقافة، ميغداليا ماتشين، إن التعاون مع المغرب ليس فقط مرغوبا فيه، بل استراتيجيا، مشددة على أن تعزيز جسور التعاون المؤسسي والعلمي يحقق الاستقرار والثقة والفوائد المتبادلة.
وأشارت إلى أن توقيع اتفاقيات بين الجامعات العامة في جزر الكناري وجامعة ابن زهر في أكادير يساهم في تعزيز الفضاء الأكاديمي والبحثي المشترك، وتسهيل برامج تبادل الطلاب والبحث العلمي المشترك في مجالات مثل الاقتصاد الدائري والطاقة المستدامة والسياحة المستدامة وترويج اللغة الإسبانية.
وأكد كلافيخو أنه يخطط لزيارة جديدة إلى المغرب في أبريل المقبل، مع تنفيذ زيارات قطاعية خلال مارس لتعزيز تنفيذ الاتفاقيات الموقعة خلال هذه الأيام، في خطوة تهدف إلى تحويل العلاقات بين جزر الكناري والمغرب إلى شراكة استراتيجية عملية وذات نتائج ملموسة للطرفين.




