رئيس الـCAF للصحيفة: لم نختر "كِيغالي" لنهائي العصبة.. وباب الترشح مفتوح

 رئيس الـCAF للصحيفة: لم نختر "كِيغالي" لنهائي العصبة.. وباب الترشح مفتوح
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأثنين 17 فبراير 2020 - 16:50

أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف"، عن فتح باب الترشح أمام الاتحادات القارية، الراغبة في استضافة مباراتي نهائي مسابقتي الأندية؛ عصبة الأبطال الإفريقية وكأس الكونفدرالية، اللتين ستلعبان بنظام المباراة الواحدة، تواليا، في 24 و29 ماي المقبلين.

وقال الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الـCAF، في تواصل مع جريدة "الصحيفة"، إن طلب العروض أمام الدول الراغبة في استضافة الحدثين، مفتوح إلى غاية 20 فبراير المقبل، مردفا "هناك لجنة خاصة مكلفة بانتقاء الترشيحات ثم اختيار الدولتين، والتي أتواجد شخصيا ضمن تشكيلتها".

رئيس الكونفدرالية، الذي يوجد في زيارة إلى دولة رواندا، بمعية مستشاره؛ اللاعب الدولي الكاميروني السابق، صامويل إيتو، فنذ الشائعات المتداولة حول اختيار العاصمة كيغالي من أجل استضافة نهائي "عصبة الأبطال"، معبرا في حديثه للجريدة، عن استغرابه للطريقة التي يتعامل بها الأفارقة مع هذا النوع من الملفات، لافتا الانتباه إلى أن الوقت مازال مبكرا للحسم في الموضوع.

وفي سياق مرتبط، قال الملغاشي أحمد أحمد، إن جميع الاتحادات القارية لها الحق في وضع ملفات ترشحها لاستضافة نهائيي "العصبة" و"الكونفدرالية"، في نسختيهما الجاريتين، وذلك في معرض رده حول احتمال اقصاء الدول الممثلة بأحد أنديتها في المشهد الختامي للمسابقتين القاريتين، كما هو حال المغرب، في حال بلوغ الرجاء والوداد الرياضيين للدور النهائي لمسابقة عصبة الأبطال، على سبيل الذكر ليس الحصر.

وختم رئيس الجهاز الكروي القاري، بالتأكيد على أن الأخير سيعمل على مبدأ "الشفافية" في التعامل مع الموضوع، وذلك من أجل إنجاح التجربة الجديدة داخل كرة القدم الإفريقية، على غرار ما هو معمول به في أوروبا، عبر مسابقتي دوري الأبطال و"يوروباليغ".

جدير بالذكر، أن "الكاف"، راسلت جميع الاتحادات القارية، من أجل تحضير ملف الترشح لاستضافة مبارتي نهائي مسابقتي عصبة الأبطال والكونفدرالية، ليشمل الملعب المرشح، ملاعب التداريب، الوسائل اللوجستيكية المتعلقة بالنقل والإيواء، فضلا عن ترخيص حكومي بموافقة الدولة على احتضان المباراة.

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...