رئيس حكومة مليلية: 700 مليون يورو خسائرنا السنوية من إغلاق الحدود.. والجزائر تعيش حالة غضب لكنها في حاجة لعائدات الغاز

 رئيس حكومة مليلية: 700 مليون يورو خسائرنا السنوية من إغلاق الحدود.. والجزائر تعيش حالة غضب لكنها في حاجة لعائدات الغاز
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 29 مارس 2022 - 12:19

قال رئيس الحكومة المحلية لمليلية، إدواردو دي كاسترو، إن الخسائر السنوية لإغلاق الحدود الذي فرضه المغرب تجاه المدينة كان يكلفها سنويا ما يصل إلى 700 مليون يورو، متوقعا أن تكون الخطوة التي قام بها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، من خلال رسالته إلى الملك محمد السادس التي أعلن فيها دعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، بداية "لمرحلة جديدة تقوم على الاحترام بين البلدين"، وقلل في الوقت نفسه من تبعات "غضب الجزائر".

وفي حوار مع موقع "20 دقيقة" في نُسخته الإسبانية قال دي كاسترو إن اتفاق عودة العلاقات الدبلوماسية يعني "البدء في مرحلة جيدة مع المغرب على أساس الاحترام المتبادل، بدون إجراءات أحادية الجانب"، مضيفا أنه يتوقع أن "يجري الاتفاق على خريطة طريق توفر الاستقرار وتحترم الوحدة الترابية للبلدين وتُنهي أزمة الحدود المُغلقة بقرار مغربي وأيضا الجمارك التجارية المُتوقفة منذ 2018".

وقال السياسي الإسباني إنه علم برسالة سانشيز للملك محمد السادس عن طريق مكالمة من وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس، الذي أخبره بأنه "أخبارا جديدة ستظهر"، مضيفا "لقد علمت بالفعل أنه كان يتفاوض على ذلك مع المغرب منذ أن عُين وزيرا، لأن قرارات كهذه لا تتخذ بين يوم وآخر"، ورغم تنويهه بعودة السفيرة المغربية إلى مدريد ومواصلة الرحلات الجوية مع جزر الكناري وإعادة المهاجرين غير النظاميين، إلا أنه تحفظ أن إظهار تفاؤل كبير بما جرى، معتبرا أن "الوقت سيحسم في ما إذا كان الاتفاق جديدا جيدا أم سيئا".

وأكد دي كاسترو أن حكومته المحلية تؤيد الخطوة التي قامت بها الحكومة المركزية في سبيل الوصول إلى توافق مع المغرب، مبرزا أن رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، بدوره يؤيد الاتفاقية مثله رغم كونه ينتمي للحزب الشعبي، موردا بخصوص قضية الصحراء أن الموقف الإسباني سبقت إليه فرنسا وألمانيا، في حين أن تكلفة إغلاق الحدود على مدينته المتمتعة بحكم ذاتي تتراوح ما بين 500 مليون إلى 700 مليون يورو كخسائر سنوية.

وخلص المتحدث نفسه إلى أنه "سيكون من الرائع" انتهاء أزمة الحدود المغلقة وأيضا سيل المهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون اجتياز السياج الحدودي من خلال "الصفقة الجديدة" على حد تعبيره، أما بالنسبة للجزائر لم يبد قلقا من استدعاء سفيرها عقب رسالة سانشيز، موردا أنها "تعيش لحظة غضب، لكنها بحاجة إلى الدخل الناتج عن الغاز"، في إشارة إلى صعوبة قطع إمداداته عن إسبانيا.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...