رئيس مجلس الدولة الإيطالي: المغرب "البلد الأكثر استقرارا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"

 رئيس مجلس الدولة الإيطالي: المغرب "البلد الأكثر استقرارا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 30 نونبر 2022 - 11:38

أكد رئيس مجلس الدولة الإيطالي، فرانكو فراتيني، أمس الثلاثاء بالرباط، أن المغرب هو "البلد الأكثر استقرارا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، مشيدا بالتقدم الذي أحرزته المملكة في العديد من المجالات.

وأبرز فراتيني، في كلمة تلاها نيابة عنه مستشاره الدبلوماسي، مارسيلو أبيسيلا، خلال الحفل الختامي للتوأمة المؤسساتية التي تهم "مواكبة الأمانة العامة للحكومة في إطار مسلسل الالتقائية التنظيمية مع الاتحاد الأوروبي"، أن "إيطاليا على يقين تام بأن المغرب هو البلد الأكثر استقرارا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي نتقاسم معه احترام قيم الديمقراطية وسيادة القانون".

وأضاف أن المملكة تعد أيضا "شريكا ذا مصداقية" للاتحاد الأوروبي في عدة مجالات مثل الهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب والطاقات المتجددة، وذلك "بفضل الاستثمارات المكثفة في البنيات التحتية على مدى السنوات الماضية، وكذا مختلف اتفاقيات التبادل الحر مع دول القارة الإفريقية".

كما نوه بمساهمة الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، "المندمجة بشكل جيد للغاية"، والتي تمثل، من بين أمور أخرى، الجالية الأجنبية الأولى من حيث عدد المقاولات المسجلة في البلاد.

من جهة أخرى، شدد فراتيني على أن التوأمة بين الأمانة العامة للحكومة ومجلس الدولة الإيطالي "ستسهل الالتقائية بين المغرب والتشريعات الأساسية للاتحاد الأوروبي"، وتنسجم تماما مع الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين إيطاليا والمغرب، والتي تم إطلاقها سنة 2019.

وأعرب، في هذا الصدد، عن إعجابه بالنموذج المؤسساتي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالرقابة الشرعية والتحقق من الطابع الدستوري والنموذج الخاص للقوانين التنظيمية القائمة بالمغرب، مسجلا أن هذا المشروع قدم للخبراء الإيطاليين "نقاطا من شأنها إلهام الإصلاحات المستقبلية "في بلادهم.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...