رابطة العالم الإسلامي تصلي لـ"ضحايا الهولوكوست" وإسرائيل تحتفي بـ "التغيير"!

 رابطة العالم الإسلامي تصلي لـ"ضحايا الهولوكوست" وإسرائيل تحتفي بـ "التغيير"!
الصحيفة - وسام الناصيري
الأحد 26 يناير 2020 - 18:00

رحب، رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بزيارة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لمعسكر "الهولوكوست"، وأداء الصلاة على أرواح "ضحايا المحرقة" خلال زيارتهم لمعسكر "أوشفيتز" ببولندا.

ونشر نتنياهو تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر"، ظهر اليوم، الأحد، رحب فيها بزيارة الدكتور محمد العيسى، وزير العدل السعودي السابق، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، التي مقرها السعودية، إلى معسكر "أوشفيتس" بالعاصمة البولندية، وارسو. 

واعتبر نتنياهو في تدوينته أن صلاة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي على ضحايا "الهولوكوست" هو "مؤشر آخر على التغيير الذي حدث في تعامل جهات إسلامية ودول عربية مع إسرائيل والمحرقة والشعب اليهودي".

وحضيت زيارة محمد العيسى، وزير العدل السعودي السابق، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، التي مقرها السعودية، باهتمام كبير في إسرائيل، حيث احتفت وزارتا الخارجية والدفاع الإسرائيليتان بزيارة العيسى، لمعسكر ضحايا "الهولوكست"يوم الخميس الماضي. 

ونشر موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية تغريدة جديدة على "تويتر"، أشادت فيها الوزارة بزيارة الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، برفقة قادة دينيين مسلمين آخرين من أكثر من 24 بلدا.

وكان العيسى صحبة وفد من كبار رجال الدين من بينهم الأمين العالم لرباطة علماء المغرب العبادي قد زار الخميس، الماضي، موقع الإبادة الجماعية "الهولوكوست" في معسكر "أوشفيتز" ببولندا.

وذكرت رابطة العالم الإسلامي ومقرها السعودية، أن العيسى ترأس، في "موقف تاريخي"، وفدا من كبار العلماء المسلمين إلى معسكر الإبادة الجماعية النازي "أوشفيتز" ببولندا، في مستهل جولة دولية "تضامنية مع كل الضحايا"، تتضمن زيارة "موقع المذابح" في سربريتسا بالبوسنة والهرسك.

ومعلوم أن رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامي، مقرها مكة المكرمة، بالسعودية، تتتحدث في تعريفها عن أن هدفها "إيضاح حقيقة الدعوة الإسلامية، ومد جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع"، غير أن الوقائع في السنوات الأخيرة تشير إلى أنها منظمة لـ"الإسلام الرسمي" للأنظمة، تحاول مناكفة الاتحاد العالمي "لعلماء المسلمين" الذي يوجد مقره في الدوحة والذي يحضى بدعم كبير من قطر في الوقت الذي ترعى السعودية رابطة "العالم الإسلامي".

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...