رابطة "الليغ 1" تراهن على الحضور الجماهيري لإنجاح حدث "الكلاسيكو" بالرباط

 رابطة "الليغ 1" تراهن على الحضور الجماهيري لإنجاح حدث "الكلاسيكو" بالرباط
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأثنين 10 أكتوبر 2022 - 15:43

دعت الرابطة الفرنسية لكرة القدم الاحترافية، الجماهير المغربية، للحضور بكثافة إلى الحدث المنظم بالعاصمة الرباط، المتمثل في عرض مباراة "الكلاسيكو"، التي ستجمع فريق باريس سان جرمان أمام ضيفه أولمبيك مارسيليا، والمقررة الأحد المقبل، على أرضية ملعب "حديقة الأمراء" في العاصمة باريس، لحساب الجولة 11 من الدوري الفرنسي للدرجة الأولى "الليغ1".

وتراهن رابطة "LFP" على استقطاب عدد كبير من الزوار لفضاء "OLM Souissi" في الرباط، من أجل الحضور لمواجهة القمة المرتقبة بين باريس سان جرمان وأولمبيك مارسيليا، حيث حضرت لبرنامج حافل من الأنشطة، يمتد طيلة اليوم وإلى غاية نهاية عرض المباراة عبر شاشة عملاقة.

وفي تواصل لموقع "الصحيفة"، مع إحدى أعضاء اللجنة المنظمة للحدث، أكدت الأخيرة إلى أن الحدث سيعرف فقرات متنوعة، أبرزها إجراء مباراة ودية بين محبي ناديي باريس سان جرمان وأولمبيك مارسيليا، علما أن منطقة ال"Fan Zone" ستفتتح أبوابها أمام الزوار، بداية من الساعة الخامسة والنصف عصرا، على أن يحيي مغني الراب الشاب "ستورمي" حفلا موسيقيا بداية من الساعة السابعة مساءا، قبل 45 دقيقة من انطلاق المباراة المرتقبة.

البرنامج الرسمي للحدث

هذا واستغلت رابطة الدوري الفرنسي، للترويج للحدث، الذي ينظم بالمغرب لأول مرة، (استغلت) صورة اللاعبين الدوليين أشرف حكيمي ومواطنه أمين حاريث، المحترفين، تواليا، في الPSG وأولمبيك مارسيليا، إلى جانب نجوم "الكلاسيكو" المرتقب؛ الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، من جانب فريق العاصمة، ثم الفرنسي الآخر ديميتري باييت والمهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز، من جانب الفريق الضيف.

ويأتي هذا الحدث الرياضي ببعد تسويقي، في إطار برنامج "Ligue1 Touch"، الذي أطلقته الرابطة الفرنسية "LFP"، قبل سنتين، بدولة الصين، بهدف توسيع قاعدة المتابعين للكرة الفرنسية عبر العالم وتقريب المنتوج الكروي المحلي منهم، حيث كانت دولة الكاميرون أول محطة إفريقية للبرنامج، السنة الماضية، بمناسبة عرض مواجهة جمعت بين فريقي أولمبيك مارسيليا وأولمبيك ليون.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...