رالي دولي للسيارات والدراجات يعبر "الكركرات" نحو موريتانيا تحت أعين الجيش المغربي

 رالي دولي للسيارات والدراجات يعبر "الكركرات" نحو موريتانيا تحت أعين الجيش المغربي
الصحيفة – بديع الحمداني
الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 21:44

شهد معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا يوم أمس الاثنين، عبور عدد من السيارات المشاركة في السباق الدولي "Africa Eco Race" الذي انطلق من موناكو الفرنسية ابتداء من 15 أكتوبر الجاري على أن يكون يوم الأحد المقبل 30 أكتوبر من نفس الشهر، نهاية السباق في العاصمة السنغالية دكار.

ومر  السباق بالعديد من المحطات والمناطق، وصولا إلى مدينة الداخلة في الصحراء المغربية يوم الأحد 23 أكتوبر، قبل أن يستأنف المشاركون الذين ينتمون إلى مختلف الجنسيات العالمية، الرحلة أمس الاثنين، نحو موريتانيا والسينغال عبر معبر الكركرات تحت أنظار القوات المغربية.

وعبرت سيارات السباق المعبر الحدودي الكركرات بين المغرب وموريتانيا بشكل عادي وفي أجواء هادئة، على عكس ما كانت تتوقعه بعض الأذرع الإعلامية التابعة لجبهة "البوليساريو" الانفصالية على إثر إطلاق الجبهة تهديدات في وقت سباق حذّرت من خلالها المتسابقين من العبور من الصحراء المغربية.

وحسب عدد من المتتبعين لنزاع الصحراء، فإن أجواء السباق التي كانت عليها الصحراء المغربية وصولا إلى الداخلة واستكمالا عبر معبر الكركرات نحو موريتانيا، أثبتت أن الأوضاع مستقرة في المنطقة وتحت السيطرة الكاملة للقوات المغربية، مما يجعل تهديدات جبهة "البوليساريو" تهديدات "فارغة" وفق وصف الكثيرين.

وكانت القوات المغربية قد نجحت في فرض السيطرة الكاملة على معبر الكركرات في أواخر سنة 2020، على إثر عملية نوعية تم من خلالها طرد جميع عناصر "البوليساريو" التي كانت تتحرش بالمنطقة وتعمل على إغلاق المعبر عدة مرات مما يؤدي ذلك إلى توقف الحركة التجارية بين المغرب وموريتانيا وباقي بلدان غرب إفريقيا.

وعلى إثر هذه الهزيمة لميليشيات "البوليساريو"، قامت الأخيرة بإعلان الحرب على القوات المغربية في المنطقة بهدف فرض لغة القوة، إلا أنها فشلت ولم تستطع أن تحقق أي تقدم على أرض الواقع، ليتحول معبر الكركرات إلى معبر مغربي خالص دون أي مناوشات أو إزعاج.

ودفع هذا الوضع، بالجبهة الانفصالية ومدعمتها الرئيسية الجزائر، إلى المطالبة بإعادة معبر الكركرات إلى سابق عهدها في منطقة غير خاضعة إلى أي طرف، إلا أن المغرب كان حازما في هذه المسألة وأعلن الملك محمد السادس في إحدى خطاباته العام الماضي، أن القوات المغربية لن تتراجع عن هذا المعبر بشكل نهائي.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...