"رد فعل" روسي بعد بيان "PPS" حول سوريا

أثار بيان حزب التقدم والاشتراكية الداعي إلى خروج الجيش السوري من الأراضي السورية بوصفه "غزوا"، وما تبعه من تساؤلات حول سبب عدم قيام الحزب المغربي بالقيام بالخطوة نفسها عقب العمليات العسكرية الروسية، ردة فعل رسمية من سفارة موسكو بالرباط.

وردا على تساؤل كان قد طرحه موقع إلكتروني مغربي بهذا الخصوص، قالت السفارة الروسية أن "تواجد الجيش الروسي في سوريا لا يمكن مقارنته بالعملية العسكرية التركية"، معتبرة أن "الجيش الروسي تمت دعوته من طرف الحكومة السورية عكس الجيش التركي".

وكان بيان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية قد اعتبر أن توغل الجيش التركي في شمال شرق سوريا، "يعتبر أن هذا الاعتداء المتواصل أمام أنظار العالم وفي تحدٍ واضح للشرعية، ليشكل تهديدا حقيقيا لوحدة تراب البلد واستقلاله، وانتهاكا صارخا لسلامة أراضيه وسيادته عليها، ومسًّا خطيرا بتماسك نسيجه المجتمعي والديموغرافي".

وتابع لحزب أن هذه العملية العسكرية ستفضي أيضا إلى "تفاقم الوضع الإنساني والأمني المتدهور أصلا بالمنطقة، وستعطي فرصة للإرهاب المقيت لكي يعيد تجميع قواه، ليس إقليميا فقط وإنما ودوليا أيضا، مما يشكل تهديدا واضحا للأمن والسلم العالميين".

تعليقات الزوار ( 2 )

  1. Aziz :

    دخول الروس كان بناء على طلب الحكومة الشرعية أما الأتراك دخلوا محتلين للأراضي السورية ولا يتم مقارنة الحالتين إلا من طرف الخوانجية والدواعش وكذا كلاب آل سعود المتشرين في العالم العربي.

  2. دخول الإرهاب الروسي إلى سوريا لايمكن أن يكون شرعيا لأن النظام السوري نفسه ليس شرعيا لأنه نزع الحكم بانقلاب عسكري منذ ١٩٧٠ وأصبح النظام طائفيا إرهابيا قمعيا لايمثل أكثر من ١% من الشعب السوري

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .